•   تابعونا على :

المغرب يصعد من لهجته تجاه خصوم الوحدة الترابية بالأمم المتحدة بعد هذه التطورات

ياسر فوزي2018/08/11 12:00
المغرب يصعد من لهجته تجاه خصوم الوحدة الترابية بالأمم المتحدة بعد هذه التطورات

قال عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة: إن الرباط تريد مفاوضات مباشرة حول الصحراء بمشاركة الجزائر موضحا أن موقف المملكة من قضية الصحراء “محسوم”، وإن إجراء أي جولة من المفاوضات حول هذا النزاع الإقليمي لا يمكن أن تتم بدون مشاركة الجزائر باعتبارها طرفا رئيسيا.

 

وأضاف هلال في حوار مع موقع ميديا 24 إن الاجتماع الذي عقد الأربعاء، بالأمم المتحدة، لم يسجل أي تقدم في الملف، حيث اقتصر على تقديم عرض لـ:هورست كوهلر” حول ما استمع إليه خلال جولته الإقليمية في المنطقة نهاية يونيو الماضي، كما كشف كوهلر خلال الاجتماع ذاته أن حوارا بين الأطراف المعنية من الممكن عقده نهاية العام الجاري.

 

وأوضح أن أي حوار جدي يهدف إلى تحريك الملف، لا يمكن أن يحدث إلا بحضور الجزائر، بدل إجراء محادثات دون جدوى كما حدث سابقا في محادثات مانهاست.

 

وشدد هلال أن المغرب واضح في هذه المسألة، وأنه لا يقبل التفاوض مع طرف لا يمتلك قراره، في إشارة إلى البوليساريو، مؤكدا أن هذه الأخيرة أداة في يد الجزائر ليس إلا.

 

وعودا على اجتماع الأربعاء، أكد هلال أنه ومنذ أن أُخْبِرَ المغرب بهذا الاجتماع فقد سجلت ملاحظات حول ثلاث أمور أساسية، أولها توقيت الاجتماع، ثم مضمونه، وأخيرا أهدافه.

 

فمن حيت التوقيت، اعتبر أنه لم يكن مناسبا وأن المدة غير كافية لكوهلر لتقديم خلاصاته حول زيارته إلى المنطقة، وأن مزيدا من الوقت كان لازاما قبل ذلك، كما أن الاجتماع لم يحضره إلا 4 من 15 من سفراء الدول التي تشكل مجلس الأمن فيما اقتصر تمثيل باقي الدول على القائم بالأعمال.

 

ما من حيث مضمون وأهداف الاجتماع، فاعتبر هلال أنها كانت واضحة ومقبولة على اعتبار المبعوث كوهلر كان في مرحلة الاستماع إلى الأطراف والتعرف على حيثيات الملف الذي امتد إلى 42 سنة، حيث هدف الاجتماع إلى إخبار مجلس الأمن بما استمع إليه خلال زيارته الإقليمية في يونيو التي قادته إلى الجزائر وتندوف وموريتانيا والمغرب.

 

بقيت الإشارة إلى أن النزاع  حول إقليم الصحراء  بدأ عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

 

تعليقات الزوار ()