خبير مغربي: الخلفي مطالب بكشف حقيقة علاقة الشوباني ببنخلدون للمغاربة

طالب عبد الرحيم منار السليمي أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي، مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة، بكشف حقيقة العلاقة المزعومة بين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون للمغاربة، وآخرها اتجاه هذه العلاقة نحو التتويج بزواج بين الطرفين، وهو ما نفاه الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني جملة وتفصيلا.

 

وقال السليمي، “إن القضية الرائجة في الصحافة المغربية وشبكات التواصل الاجتماعي بخصوص “حالة حب “مقرونة بمشروع زواج بين وزير ووزيرة منتدبة لم تعد قضية شخصية خاصة، -حسب قوله- ولكنها باتت تؤثر على عمل حكومة عبدالإله بنكيران”.

واعتبر الخبير المغربي، أن هذه العلاقة المزعومة، ستكون موضوع اهتمام من طرف أعضاء الحكومة ولو من باب ” الفضول السياسي ” المغربي مثل ما هي موضوع توظيف من طرف المعارضة”.

 

وأوضح أنه أمام خروج هذا الملف إلى الفضاء العمومي وتداوله من طرف الرأي العام الوطني، فقد بات من الضروري أن يقدم الناطق الرسمي للحكومة توضيحا إلى المغاربة لمعرفة ما يجري ، فالأمر يضيف السليمي “لم يعد حريات شخصية فقط ولكنه بات مقترنا بعمل حكومة عبدالإله بنكيران لأن الأمر يتعلق بوزير ووزيرة منتدبة داخلها يحضران المجلس الحكومي وقد يحضران معا المجلس الوزاري المقبل، وقد يجدان أنفسهما يوقعان شراكة بين الوزارتين أو يحضران لقاء مشتركا للوزيرين، كما أنهما يحضران جلسات البرلمان بمجلسيه”.

 

وأضاف أستاذ العلوم السياسية “ليس هناك ما يمنع قانونيا زواج وزير بوزيرة ، والأمر لحد الآن يظل عبارة عن أخبار تتناقلها الصحافة وتستعملها المعارضة في مقارعتها السياسية للحكومة، ولكن الشق السياسي الحكومي بات يتجاوز الشق الشخصي في الموضوع.

 

وأكد السليمي أنه لهذا فلمطلوب من وزير الاتصال الناطق الرسمي في الحكومة تقديم توضيح للراي العام في الموضوع، فالحكومة منتخبة ويهم المغاربة موضوعها إذا أصبح الجانب السياسي يغلب على الجانب الشخصي في حياة أعضاىها ،وهو مايجري اليوم.

 

وأشار إلى أن الحب ومشروع الزواج أو الزواج نفسه والطلاق تبقى أمورا مشروعة وشخصية، لكن انتقالها إلى الفضاء العمومي والنقاش السياسي تجعلها أمرا حكوميا وبرلمانيا يحتاج إما إلى توضيح من الناطق الرسمي للحكومة أو سوال يطرح في البرلمان على وزير الاتصال الناطق الرسمي في الحكومة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق