•   تابعونا على :

زيارة رئيس نيجيريا للمغرب تقلق الجزائر وترد على مشروع نقل الغاز!

دلتا العطاونة2018/06/11 20:30
زيارة رئيس نيجيريا للمغرب تقلق الجزائر وترد على مشروع نقل الغاز!
الأرشيف

حرص رئيس جمهورية نيجيريا الفدرالية، محمدو بوهاري.، على القيام بزيارة خاصة إلى المغرب، حيث استقبله الملك محمد السادس، في القصر الملكي بالرباط، وأجريا مباحثات على انفراد.


وكشف محمد بودن المحلل السياسي في حديث لـ"الأيام24"، بأن زيارة الرئيس النيجيري للمغرب ستعزز مسيرة تطور العلاقات المغربية النيجيرية،lمبرزا أنها تمثل تأكيدا على تطور العلاقات الثنائية بفضل حرص الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بهاري على بناء منظومة علاقة إيجابية و تكاملية تساعد بمكوناتها الاقتصادية والدينية والأمنية والسياسية على ضمان المصالح الوطنية للجانبين.


وأوضح المتحدث، أنه ثمة دلائل عدة على تراجع رواسب الماضي في العلاقات بين المغرب ونيجيريا ولذلك فهذه الزيارة تمثل قوة دفع للثقة بين القوتين الاقليميتين في القارة الإفريقية.


وأشار بودن، أن في هذه الزيارة ثمة ما يقلق الجزائر من جهة تأثير تطور العلاقات المغربية النيجيرية على الموقف النيجيري من قضية الصحراء المغربية ومن جهة أخرى فالجزائر محرجة بسبب عدم وفائها بالتزاماتها تجاه نيجيريا بعد فشلها في تعبئة الموارد لإقامة خط أنبوب الغاز المسمى نيغال بين نيجيريا والجزائر مرورا بالنيجر مع العلم ان الاتفاقية تم توقيعها سنة 2002.


وأكد المصدر ذاته، أن ترتيبات جديدة ستفرض نفسها على طبيعة العلاقات والواقع أن هذه الترتيبات ستمثل امتدادا للمتغيرات التي طرأت على البيئة العامة للعلاقات المغربية النيجيرية والتي يمكن اجمالها في ثلاث متغيرات أساسية.


المتغير الأول يوضح المحلل السياسي، هو تحول الخطاب الرسمي النيجيري بشأن الوحدة الترابية للمغرب،ولعب نيجيريا لدور الوساطة في الاجتماع التنفيذي 31 لوزراء خارجية الاتحاد الافريقي بين المغرب و البوليساريو، علاوة على الانسحاب العملي لنيجيريا من حلف يعادي المصالح المغربية في القارة الإفريقية و يضم الجزائر وجنوب أفريقيا.


أما المتغير الثاني، يوضح بودن، فهو المصالح المشتركة جعلت العلاقات المغربية النيجيرية أكثر رحابة وهذا راجع لفعالية الأداة الاقتصادية التي تعد أداة أساسية في إدارة العلاقات بين البلدين،وإدراك  المغرب و نيجيريا لأهمية الشراكة التي  لن تصب في مصلحة المغرب ونيجيريا  فقط بل في مصلحة غرب أفريقيا بشكل عام خاصة فيما يتعلق بأنبوب الغاز الذي يمثل  طريقا للطاقة.


أما المتغير الثالث، فهو ثمة مؤشرات على الرغبة في المرور من تغليب الحسابات الجيوسياسبة المتعلقة بانضمام المغرب لمجموعة غرب افريقيا الاقنصادية ( ايكواس) إلى الدفع باستقرار المصالح بين البلدين وباقي بلدان المجموعة.

تعليقات الزوار ()