•   تابعونا على :

ماء العينين تنتقد الداودي: الحزب يتعرض للإنهاك ولايمكن ان يتحول إلى كاميكاز يدبر الأزمة

نورالدين البيار2018/06/06 12:00
ماء العينين تنتقد الداودي: الحزب يتعرض للإنهاك ولايمكن ان يتحول إلى كاميكاز يدبر الأزمة
صورة تعبيرية

وجهت امنة ماء العينين البرلمانية في حزب العدالة والتنمية انتقادا لزميلها في الحزب الوزير لحسن الداودي الذي تظاهر رفقة عمال شركة سنطرال مساء أمس امام قبة البرلمان.

 

وقالت ماء العينين في تدوينة فيسبوكية، إن "إثبات المسؤولية والوطنية من طرف حزب العدالة والتنمية - إن كان في حاجة إلى ذلك- لا يمكن أن يحوله الى حزب كاميكاز يدبر الأزمة بتخبط وارتباك واضح في غياب رؤية موحدة بين الحزب والحكومة وفريقي البرلمان ومدبري الشأن المحلي وعموم المناضلين."

 

وربطت ماء العينين بين خرجة الوزير وما آلت إليه اوضاع المصباح بعد إعفاء بنكيران.مشددة على ان "المغرب لن يستفيد شيء من إنهاك حزب العدالة والتنمية أكثر من الإنهاك الذي عاشه ويعيشه منذ الإعفاء، حيث كشفت حملة المقاطعة أن البدائل منعدمة وأن الجميع توارى للوراء مخلفا الفراغ بعيدا من منطق المسؤولية.''

 

وأضافت انه  يجب وقف عملية القتل الرمزي الجارية بأساليب لا تليق بما راكمه مناضلون أحرار بتضحيات جسيمة.مشيرة إلى ان هذا الرصيد لا يمكن أن يعتبره أي من الأعضاء مهما كان موقعه رصيدا شخصيا يبدده كيف يشاء بعيدا عن اختيارات الحزب.


ودعت برلمانية  حزب المصباح إلى  " التجاوب مع نبض المناضلين وقلقهم وانتقاداتهم بطريقة جدية ومسؤولة." مبرزة في السياق ذاته إلى أنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال الانفصال عن مزاج المناضلين الذين شكلوا وسيظلون يشكلون رأسمال الحزب وقوته الرمزية التي صمدت في أحلك الظروف وأصعب اللحظات."

 

وتابعت بالقول إنه لا يمكن انتظار "الحوار الداخلي" ولا يمكن لندواته أن تشكل حلا في ظل المستجدات المتلاحقة التي تكشف أن رأس الحزب مطلوب،وأن أمورا غامضة تجري لا تبشر بخير للوطن ورصيده وصورته.


واستطردت في التدوينة ذاتها ، كنا نحمل اختيارا آخر ودافعنا عنه لأننا كنا متأكدين أننا نتوجه الى الفراغ وإلى الأزمة،اليوم نحن مستعدون لنتدارك جماعيا ما يمكن تداركه، مستعدون للانخراط في كل المبادرات بنفس جماعي إيجابي نعترف فيه بأخطائنا ونشخص الوضع بتحليل رزين ونقدم قراءة جماعية في أفق الحل لإنقاذ رصيد كبير.....حرام أن نفرط فيه لمجرد أننا تعرضنا لهزة في تاريخ لايزال قصيرا ونحن بصدد حزب شاب ويافع...

 

وختمت تدوينتها بالقول: هي لحظة من لحظات التاريخ حيث يجب أن ننصت لصوت مناضلينا وشبابنا، وهو صوت نابع من أعماق من آمنوا بمشروعنا السياسي ودعموه......مازال الاستدراك ممكنا ولازالت المراجعات متاحة ولازال الأمل قائما لأجل المغرب قبل الحزب.

 

تعليقات الزوار ()