“البطالة” تُحاصر أخنوش والأخير يتفادى حرج “أرقام بنموسى”

تحاشى رئيس الحكومة عزيز أخنوش ، الحديث عن ارقام البطالة المخيفة التي مشفتها أرقام المندوبية السامية للتخطط، مكتفيا بالاستدلال بأرقام الحكومة التي قالت إن  الارقام التي أعلن عنها خلال سنة 2024 و المتعلقة بسنة 2023 سجلت ارتفاعا في نسبة البطالة بـ0.3 في المائة ، لكنها انخفضت خلال الفصل الاخير من سنة 2024 الى اقل من 13 في المائة.

 

 

وأكد عزيز أخنوش ، خلال حديثه اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الحكومة تتعاطى بشكل جدي مع الأرقام الرسمية لمعدلات البطالة، مشيرا إلى أن تعويض فرص الشغل التي فقدت في الفصل الاخير من سنة 2023 ساهم في انخفاض معدل البطالة بـ0.8 نقطة مقارنة مع الفصل الاخير من سنة 2024 ، و 0.5 نقطة مقارنة بالفصل الاخير من سنة 2023 ، وهو المعدل الادنى في ستة فصول يضيف أخنوش.

 

واعتبر رىيس الحكومة، أن الأرقام المسجلة تحتاج الى قراءة موضوعية و أن توضع في حجمها الطبيعي ، مشيرا الى ان مناصب الشغل الفلاحية المفقودة بفعل الجفاف تبقى في مجملها غير منتظمة و غير مؤدى عنها وترتبط بالمساعدات العائلية داخل المجال القروي ، و بالتالي يضيف رئيس الحكومة ليست مناصب قارة.

 

 

وأكد أخنوش أنه “لا يجب أن يخفي معدل البطالة، المجهودات الحكومية المبذولة لتحسين وضعية التشغيل وضمان جودة مناصب الشغل الجديدة. فمناصب الشغل المؤدى عنها عرفت تطورا مهما، فضلا عن ارتفاع عدد الأجراء المصرح بهم.”

 

 

و أشار أيضا إلى مؤشرات نوعية لا تقل أهمية، لاسيما تلك المتعلقة برفع نسب الشغل المؤهلة عبر الإدماج التدريجي لأصحاب الديبلومات لتصل إلى 50% سنة 2023، مع رفع مناصب الشغل المنتظمة والمدفوعة الأجر بنسبة 5% بين 2018 و2023 إضافة إلى الزيادة التدريجية في حصة عقود الشغل الدائمة CDI والمحددة المدة CDD بحصة 11% خلال الفترة 2017-2023.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق