•   تابعونا على :

القتل الرمزي للعنيكرى والبناء الجديد للديستي

الأيام242018/05/04 13:50
القتل الرمزي للعنيكرى والبناء الجديد للديستي

نجح عبد اللطيف الحموشي بذكائه الخاص في تكوين بنك معلومات ثري تزايد الطلب الدولي بسببه على المخابرات المغربية، كانت السجون قد امتلأت بالمئات من المتهمين والمتورطين وحتى الضحايا وأصبح الوضع مثل قنبلة موقوتة، ونشطت القاعدة في أكثر من بقعة وحولت نشاطها إلى الغرب الإسلامي بجنوب الصحراء، وتحولت السلفيات الجهادية إلى جمعيات مسلحة ومقاتلة.

 

 سيتبنى عبد اللطيف الحموشي -أصغر رئيس للاستخبارات المغربية (39 سنة) - منهجية جديدة، أساسها الضربات الاستباقية، مستفيدا من العدد الهائل للسلفيين الذين تم اعتقالهم على إثر أحداث 16 ماي 2003، التي خلفت 45 قتيلا ومائة جريح، ومن امتداد جهاز الديستي، لخلق متعاونين من داخل عناصر السلفية الجهادية المتطرفة داخل وخارج المغرب، وأعد خطة تسهل تبادل الخبرات والمعلومات، وأنشأ خلايا داخل الجهاز تتكفل بجمع المعلومات وتحليلها وتركيبها، لقد أصبح الرجل الذي يعرف أكثر، والمعلومة سلاحه، والنجاعة دليله.

 

استفاد الحموشي من أخطاء العهد السابق، يقول مسؤول أمني متقاعد لـ «الأيام»، فقد حول الجهاز ليتأقلم مع عناصر جديدة تنتشر عبر ربوع المملكة وتحمل فكرا يحولها إلى قنابل موقوتة في مناطق حساسة وتحصد أرواحا كثيرة، مؤطرين بإيديولوجية عمياء هي «الجهاد الديني»، وتعتبر الأنترنيت المجال الحيوي لتلاقي أفرادها، الذين طوروا خبرتهم لصنع صواعق متفجرة من مواد جد بسيطة وغير مكلفة، فمجموع المواد التي صنعت منها العبوات التي صنعها إرهابيو البيضاء لا تتجاوز تكلفتها 1500 درهم، حسب ذات المصدر.

    تعليقات الزوار ()

    اوقات القطار

    الإنطلاق من
    الوصول الى

    أوقات الصلاة و حالة الطقس

    اختر مدينتك
    حالة الطقس
    الحرارة العليا°C
    الرطوبة%
    سرعة الرياح mps
    الصلاةالتوقيت
    الفجر00
    الظهر00
    العصر00
    المغرب00
    العشاء00