•   تابعونا على :

خبير يكشف لـ"الأيام24 "خلفيات موقف الكويت المفاجئ من قضية الصحراء

نورالدين البيار2018/04/29 14:21
خبير يكشف لـ"الأيام24 "خلفيات موقف الكويت المفاجئ من قضية الصحراء
نائب مندوب الكويت بمجلس الأمن اثناء مداخلته بالجلسة المخصصة للصحراء

دفع موقف ممثل الكويت بمجلس الأمن الكثير من المتتبعين للشأن السياسي والدولي إلى التساؤل، خاصة وأن الكويت تربطها علاقات وطيدة مع المغرب منذ زمن، و كان المغرب من الدول العربية الداعمة لتحريرها ابان الغزو العراقي على يد صدام حسين لها في 1990.

 

المندوب الكويتي الدائم  بالأمم منصور العتيبي  دعا على لسان نائبه بدر عبد الله المنيخ،في كلمة  خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بخصوص الصحراء، إلى ضرورة إحترام الشرعية الدولية، و تمكين ما اسماه الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، مذكرا بطول أمد النزاع و انعكاساته على أمن المنطقة.

 

وهو الموقف الذي لم تتبنه الخارجية الكويتية التي أعلنت، اليوم الأحد، عبر وكالة الأنباء الرسمية "التزام دولة الكويت بموقفها الثابت والمبدئي بوحدة التراب المغربي وأهمية حل النزاع في الصحراء في إطار السيادة المغربية.

 

وتعليقا على الموقف الكويتي المفاجئ  من قضية الصحراء المغربية يرى رشيد لزرق المحلل السياسي المغربي، أن دول الخليج عموما تعرف مرحلة تحوا، و إبان هذا التحولات تعرف تشنجات في التعاطي مع القضية المغربية لكن في كل الأحوال تبقى العلاقات المغربية الكويتية علاقة استراتجية بين الاسرتين الحاكمتين في البلدين.

 

وأشار لزرق في تصريح خص به الأيام 24 أن التحول المغربي نحو الدول إقليمية، لازالت بعض الدول الخليجية لم تفهمه، في ظل المناوشات التي تقوم بها الجزائر، و على العموم فإن المغرب يبقى حليفا استراتجيا عندما تواجه دول الخليج خطرا، و هنا يمكن إعطاء أمثلة على ذلك بموقف المغرب  التاريخي عند اجتياح العراق للكويت و مشاركته في حرب اليمن، و موقفه الصارم بخصوص إيران.

 

وللإشارة فإن  مجلس الأمن الدولي كان  قد مدد مهمة بعثة المينورسو بستة أشهر، وذلك إلى غاية 31 أكتوبر 2018، وكرس مرة أخرى تفوق مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل للنزاع المصطنع حول الصحراء المغربية. وشدد مجلس الأمن في القرار رقم 2414، على "أهمية تجديد التزام الأطراف المعنية بالمضي قدما في العملية السياسية استعدادا للجولة الخامسة من المفاوضات في إطار من الواقعية وروح التسوية"، مبرزا أن الواقعية وروح التسوية "ضروريان" لإحراز تقدم في المفاوضات.

 

 

تعليقات الزوار ()