•   تابعونا على :

الملتقى الخامس للتأمين: الثورة الرقمية للنهوض بقطاع التأمينات

سلمى مهدي2018/04/04 15:36
الملتقى الخامس للتأمين: الثورة الرقمية للنهوض بقطاع التأمينات
صورة من الملتقى

افتتحت اليوم الأربعاء بالدارالبيضاء فعاليات الدورة الخامسة لملتقى التأمين، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي ستمتد فعالياتها على مدى يومي4 و5 أبريل الجاري بالعاصمة الإقتصادية.

الملتقى المنظم بمبادرة من الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين عرف مشاركة مكثفة لمهنيي التأمين من داخل و خارج أرض الوطن، حيث أكد، بأن التكنولوجيا الرقمية توفر فرصا جديدة ومهمة لمهنيي صناعة التأمين، ناهيك عن كون هذه الثورة الرقمية مجالا مهما لمهنيي التأمين من أجل تقديم مختلف خدمات التأمين للزبناء في ظروف أفضل.

و دعى محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، في كلمة تليت بالنيابة عنه، إلى اغتنام الفرص والإمكانيات التي تتيحها الثورة الرقمية للنهوض بقطاع التأمينات، خصوصا وأنها تفتح فرصا جديدة سواء للقطاع المالي أو لقطاع التأمينات.، مشددا على إيلاء أهمية كبيرة لقطاع التأمينات، داعيا إلى ضرورة مواكبة هذا القطاع لإنجاح التحول الكبير الذي تعرفه صناعة التأمينات.

و أضاف بوسعيد إلى أهمية النهوض بمختلف خدمات التأمين في ضوء التحولات التكنولوجية المتسارعة، لفت إلى أهمية التفكير المشترك للبحث عن أفضل السبل الكفيلة بالاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها الثورة الرقمية من أجل النهوض بصناعة تأمين مندمجة، علاوة على توفير تغطية خاصة بالمخاطر المناخية والطبيعية.

ومن أجل مواكبة هاته التحولات، يضيف الوزير، فإن الأمر يحتاج إلى إطار تشريعي مرن يوفر أرضية لتشجيع مختلف المبادرات المتعلقة بخدمات التأمين.

من جهته قال محمد حسن بنصالح، رئيس الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، خلال كلمة له ألقاها امام الحضور، إن التحولات التي يشهدها قطاع التأمينات، تكمن من مساعدة الناس على تحسين ظروف حياتهم اليومية، مبرزا بأن عدة أمثلة تهم إفريقيا جنوب الصحراء تظهر إمكانية تقديم خدمات التأمين بطريقة مختلفة، خاصة عبر الهاتف المحمول.

وبالنسبة لمهنيي صناعة التأمين، الذين يقعون في صلب سلامة الأفراد والممتلكات، فأكد محمد حسن بنصالح، على أنهم  يعملون على مواكبة كل المتغيرات والتحولات التي يشهدها قطاع التأمينات.

من جانبه، عبر السيد محمد حسن بوبريك، عن سعادته بالمجهودات التي تقوم بها شركات التأمينات من أجل تطوير تسيير العلاقات والخدمات بالنسبة للزبناء، مبرزا التحديات التي تواجه قطاع التأمينات، خصوصا سرعة التحول والتطور الرقمي، فأوضح السيد حسن بوبريك، بأن مهنيي القطاع يجعلون ذلك في صلب اهتماماتهم واستراتيجياتهم.

وقالت سلوى كركري بلقزيز عن الفيدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات و الأوفشورينغ في تصريح " للأيام 24" إن الثورة الرقمية أحدثت فعلا قطيعة مع الطرق التقليدية الخاصة بخدمات التأمين، لأن التكنولوجيا الرقمية توفر العديد من التطبيقات التي تيسر العلاقة بين شركات التأمين والزبناء، مشيرة إلى أن الشركات المغربية العاملة في مجال التأمينات بذلت جهودا كبيرة لتيسير علاقتها بزبنائها بالاعتماد على التكنولوجيا الرقمية.

ويشمل برنامج هذا الملتقى الذي يحظى بمشاركة مهمة لممثلي شركات التأمين، وخبراء مغاربة وأجانب.
تنظيم جلسات ولقاءات تركز على مستقبل صناعة التأمين وإعادة التأمين بالقارة الإفريقية، والابتكارات في مجال التأمين، حيث يشكل مناسبة لتقاسم التجارب، ومناقشة جوانب تتعلق باستعمال التكنولوجيا الرقمية في ميدان التأمين .

تعليقات الزوار ()