•   تابعونا على :

جمعية محامي المغرب تؤكد أن تجاوزات"البوليساريو" خرق لاتفاق 1991

سناء كريم2018/04/03 12:30
 جمعية محامي المغرب تؤكد أن تجاوزات"البوليساريو" خرق لاتفاق 1991

خلفت تحركات البوليساريو بالقرب من الجدار الأمني، والمنطقة العازلة بالصحراء المغربية، ردود فعل قوية سواء على المستوى الرسمي، أو غير الرسمي.

 

وبعد تنديد الأحزاب السياسية بالاستفزازات الأخيرة للبوليساريو بالمنطقة العازلة التي تعتبر جزءا من التراب الوطني، ودعوتها الحكومة إلى التصدي لهذه التحركات بالحزم والصرامة اللازمتين، دخلت جمعية هيئات المحامين بالمغرب على خط استنكار ما اعتبرته تجاوزا قانونيا، وخرقا واضحا لاتفاق 1991، القاضي بوقف إطلاق النار في المنطقة.

 

واعتبرت جمعية هيئات المحامين بالمغرب في بلاغ لها، أن تصرفات البوليساريو، تشكل خطرا على الوضع الثابت في المنطقة، وتهديدا للسلم، والأمن ليس بالصحراء المغربية فقط وإنما بالمنطقة بأكملها.

 

وفيما عبرت عن قلقها، واستيائها من مستجدات الوضع بالمناطق الجنوبية المغربية، ومحاولة خصوم الوحدة الترابية فرض واقع جديد على الأرض، اعتبرت جميعة المحامين أن تسلل عناصر من البوليزاريو إلى المنطقة العازلة، محاولة لتغيير الوضع القائم، و إقامة منشآت، ومقرات لها في تفاريتي، وبئر لحلو، والمحبس والكركرات وذلك بمحاذاة الجدار الأمني بالصحراء المغربية.

 

وشدد المصدر ذاته على أن ما حدث تحدي لروح الحكمة، والتبصر التي تتحلى بها السلطات المغربية، والتي تتصرف تصرف دولة مسؤولة إقليميا، ودوليا في مواجهة تصرف أخرق، وغير مسؤول لمرتزقة لا يملكون لا صفة الدولة ولا  مقوماتها، ودعا المنتظم الدولي، و مجلس الأمن بصفة خاصة إلى تحمل مسؤولياتهما، والتعامل مع المعتدين بالصرامة والحزم اللازمين حفاظا على الأمن والسلم بالمنطقة، وفرض احترام وقف إطلاق النار، مع  إلزام الكيان الوهمي بالانسحاب الفوري، والكامل من المنطقة العازلة.

 

وعبرت جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن استعدادها، وانخراطها في كل المبادرات الرامية إلى رد كل اعتداء يمس وحدتنا الترابية، كما أعلنت اصطفافها إلى جانب السلطات المغربية،  وباقي مكونات الشعب المغربي قاطبة من أجل التصدي لمناورات أعداء الوحدة الترابية، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة والضرورية للحفاظ على حوزة الوطن.

 

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أكد الأحد الماضي بالرباط، عقب الاجتماع المشترك لـ"الجنة الشؤون الخارجية، والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب، ولجنة الشؤون الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة) بمجلس المستشارين، أنه "ومنذ مدة، تضاعفت الاستفزازات والمساومات التي تستهدف بعثة المينورسو، والتحركات العسكرية والحملات الإعلامية التي تستهدف تشويه الوضع القانوني والتاريخي للمنطقة شرق الجدار الأمني، لاسيما ببئر الحلو وتيفاريتي".

 

وشدد المتحدث ذاته على أن "هذه التطورات الخطيرة تشكل خرقا مباشرا للاتفاقات العسكرية، وتحديا وتهديدا لوقف إطلاق النار، ومساسا خطيرا بالاستقرار الإقليمي".

 

 

 

تعليقات الزوار ()