•   تابعونا على :

لماذا استنفر المغرب البرلمان ورئاسة الحكومة وزعماء الأحزاب يوم عطلة الأحد ؟

الأيام 242018/04/01 22:42
لماذا استنفر المغرب البرلمان ورئاسة الحكومة وزعماء الأحزاب يوم عطلة الأحد ؟

شهد المغرب، اليوم الأحد، استنفارا سياسيا كبيرا، نتجية الاستفزازات الأخيرة التي أقدمت عليها البوليساريو،على مقربة من الجدار الأمني المغربي، تم خلاله التأكيد بخطاب شديد اللهجة، على أن كل الخيارات مطروحة للتعامل مع هذا الوضع.


الاجتماع، الذي ترأسه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بحضور مسؤولين وبرلمانيين وأمناء الأحزاب السياسية، جاء على خلفية اقتحام عناصر تابعة لجبهة البوليساريو مساء الخميس موقعا يبعد نحو كيلومتر واحد عن بلدة المحبس على مقربة من الجدار الأمني المغربي ونصبت به خياما، في خرق جديد لاتفاقية وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية.


وعقب الاجتماع، أعلنت الرباط أنها نبهت مجلس الأمن الدولي من توغلات "شديدة الخطورة" من قبل جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة في الصحراء المغربية، مشيرة إلى استفزازات وخروقات لاتفاق وقف اطلاق النار وتحركات لتغيير الوضع بالمنطقة بدعم وتحريض من الجزائر.


وأكد بوريطة أن المغرب سيتعامل "بالحزم الضروري مع الأمر"، معتبرا أن "هذه التغيرات لا يجب أن تقع والمغرب لن يسمح أبدا بأي تغيير في الوضع التاريخي والقانوني لهذه المنطقة التي هي جزء من التراب المغربي".


وقال وزير الخارجية ناصر بوريطة للصحافيين "هناك استفزازات ومناورات. الجزائر تشجع البوليساريو لتغيير وضع هذه المنطقة" العازلة التي وضعت منذ أوائل التسعينات تحت مسؤولية الأمم المتحدة.


وأضاف "إذا لم تكن الأمم المتحدة مستعدة لوضع حد لهذه الاستفزازات فإن المغرب سيتحمل مسؤولياته ولن يتسامح مع أي تغيير يمكن أن يحدث في هذه المنطقة".


وأشار بوريطة إلى أن هذه المناطق الواقعة قرب الحدود مع الجزائر كانت تعرف وجودا مغربيا حتى العام 1991، مؤكدا أن تسليمها إلى الأمم المتحدة من قبل المملكة كان بهدف تدبير وقف إطلاق النار.


ومنطقة، "المحبس"، تتبع حسب التقسيم الإداري المغربي لمنطقة أسا الزاك المحاذية للحدود مع الجزائر.


وكان الجيش المغربي قد أخلى الموقع في سنة 1991 في إطار اتفاقية وقف إطلاق النار التي أبرمت نهاية السنة نفسها، باعتبارها تدخلا في إطار منطقة التماس العازلة والخالية من السلاح على الحدود المغربية - الجزائرية.

تعليقات الزوار ()