•   تابعونا على :

تعرف لأول مرة على "المحبس" الذي قد تشعل حربا بين المغرب والبوليساريو

الأيام 242018/04/01 22:24
تعرف لأول مرة على "المحبس" الذي قد تشعل حربا بين المغرب والبوليساريو
الأرشيف

مساء الخميس الماضي، اقتحمت عناصر تابعة لجبهة البوليساريو موقعا يبعد نحو كيلومتر واحد عن بلدة المحبس على مقربة من الجدار الأمني المغربي ونصبت به خياما، في خرق جديد لاتفاقية وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية.


فمنطقة، "المحبس"، تتبع حسب التقسيم الإداري المغربي لمنطقة أسا الزاك المحاذية للحدود مع الجزائر.


وكان الجيش المغربي قد أخلى الموقع في سنة 1991 في إطار اتفاقية وقف إطلاق النار التي أبرمت نهاية السنة نفسها، باعتبارها تدخلا في إطار منطقة التماس العازلة والخالية من السلاح على الحدود المغربية - الجزائرية.


وتوعدت حكومة سعد الدين العثماني، اليوم الأحد، جبهة "البوليساريو" برد ميداني قوي؛ وذلك ردًا على "الاستفزازات" التي تمارسها الجبهة في الشريط العازل.


وقال عبدالوافي لفتيت، وزير الداخلية، خلال اجتماع عقده البرلمان بالعاصمة الرباط، بحضور وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، إن المغرب لن يسمح بتغيير المعطيات على الأرض في الصحراء بأي وجه كان.


من جانبه، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، على أن المغرب لن يسمح أبدا بأي تغيير للوضع التاريخي والقانوني للمنطقة العازلة التي تعتبر جزءا من التراب الوطني، مسجلا أن " تعامل الأمم المتحدة مع استفزازات البوليساريو في الكركرات لم يكن بالحزم الكافي مما جعل هذه المجموعة تعتبر ذلك بمثابة تشجيع لها".


وأكد بوريطة،  أن "المغرب سيتعامل بالحزم الضروري مع الاستفزازات التي تقع في المنطقة العازلة، ولن يسمح أبدا بأي تغيير للوضع التاريخي والقانوني لهذه المنطقة التي تعتبر جزءا من التراب الوطني، والتي كانت تعرف دائما تواجدا مغربيا إلى غاية سنة 1991 ".


وذكر الوزير، في هذا السياق، بأن " المغرب لما سلم هذه المنطقة للأمم المتحدة فكان ذلك فقط من أجل تدبير وقف إطلاق النار، وبالتالي فعلى الأمم المتحدة والقوى الكبرى تحمل مسؤوليتها"، مشددا على أن المملكة تحتفظ بحقها في أن تدافع عن هذا الجزء من ترابها.

 

تعليقات الزوار ()