•   تابعونا على :

رسالة من ربيع الأبلق تتكلم عن "الموت" ترعب هيأة الدفاع والنيابة العامة ترد

سلمى مهدي2018/03/31 12:47
رسالة من ربيع الأبلق تتكلم عن "الموت" ترعب هيأة الدفاع والنيابة العامة ترد
ربيع الأبلق

انهت هيأة محكمة الإستئناف بالدار البيضاء جلسات الإستماع إلى المتهم ربيع الأبلق المعتقل على خلفية حراك الريف مساء أمس الجمعة، قبل أن تؤجل المحاكمة إلى زوال يوم الإثنين المقبل، لإستئناف الإستماع لكل من المعتقل محمد جلول وناصر الزفزافي و نبيل أحمجيق.

 

و شهدت جلسة الإستماع الأخيرة للمتهم الأبلق مواجهة بينه  و بين الصحافي حميد المهداوي، حول المسمى إبراهيم البوعزاتي، حيث قال الأخير بأن الأبلق كان مصدر أخبار موقع بديل بمدينة الحسيمة وأن العلاقة بينهما انطلقت منذ حادثة وفاة كريم الأشقر سنة 2014، مضيفا أنه وجد نفسه أمام ورطة حقيقية بخصوص التبليغ عن المكالمة الهاتفية للمسمى 'البوعزاتي' الذي هدد بإدخال دبابات وأسلحة للمغرب.

 

وأضاف حميد المهداوي، بأنه وضع بين خيارين أحلاهما مر، الأول إما عدم التبليغ على ما قاله إبراهيم البوعزاتي والثاني التبليغ وبالتالي تشويه صورته، قائلا :"لي حطني فهاد الملف معلم... فضلت نضرب الحبس ولا تشوه صورتي... أنا رجل شريف...حيث الا بلغت ايقولوا المهداوي مخزني والا مبلغتش غادي يدخلوني للحبس"،  قبل أن يصرخ و يلوح بيده:"أنا صحافي وإلا شفتي شي صحافي فالحبس عرف شي حد باغي يدير الخشونة".

 

وعاد ربيع الأبلق بعد ذلك للحديث حيث قال بأنه مستعد للإعدام ولا يخشى الموت، موجها في الختام رسالة لوالدته باللهجة الريفية، تطوع المحامي أنور البلوقي لترجمتها والتي قال فيها، :"سامحيني إلا مت... الموت ختاريتها... غا تبكي واحد المدة وغا تنسايني" وهو الكلام الذي تأثرت له هيأة الدفاع خصوصا أنه أكثر الحديث عن الموت و الإعدام.

 

وتدخلت المحامية خديجة الروكاني عن هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، ملتمسة من المحكمة المناداة من جديد على الأبلق لتوضيح مضمون الرسالة و حديثه عن الموت خصوصاً أن بعض الكلمات التي استعملها لا تكون إلا في الحالات النفسية الكئيبة، مضيفة  بأن الأمر تتحمل فيه المحكمة  والنيابة العامة كامل المسؤولية حسب ما هو منصوص عليه في الدستور المغربي من حق في الحياة.

 

من جهة أخرى طالب دفاع المتهم ربيع الأبلق بإحضار بعض المكالمات والتسجيلات التي تحدث  عنها الأبلق و التي تحدث فيها مع الوالي اليعقوبي والمسمى فريد، معتبرا ان " الاجهزة" كان لها دخل في ملف القضية مطالبا باستدعاء الأشخاص الذين تحدث عنهم المعتقل خلال الاستماع إليه، وطبيعة التهديدات التي يتعرض لها داخل السجن.

 

و رفض الوكيل العام ملتمسات هيئة الدفاع بخصوص استدعاء الوالي اليعقوبي، مضيفا ان النيابة مستعدة للتحرك في التهديدات التي يتعرض لها الأبلق اذا تقدم دفاعه بشكاية في الموضوع ، معتبرا أن أقوال المعتقل بخصوص تعرضه للتهديد داخل السجن "فقط محظ من الخيال وهواجس وأمور صعبة التصديق"، مستحضرا بيتا شعريا لمحمود درويش :"على هذه الأرض من يستحق الحياة"، معتبرا أن "التهديد بالقتل هو جنحة يعاقب عليها القانون، مشدد على دفاع المتهم بوضع شكاية حول التهديد بالقتل مرفوقة بالإثبات قائلا "العيب والعار" إن لم تفتح النيابة العامة تحقيقا في الموضوع.

 

وبخصوص قضية المدعو البوعزاتي تابع الوكيل العام أن البحث جار وفق السرية طبقا للمادة 15، موضحا أنه لا يمكن  رفع السرية على الأبحاث إلا في حالة الحفظ أو المتابعة  أو الإحالة.

تعليقات الزوار ()