فيديو الصدمة.. هاشتاغ #واش_ما_عندكش_ختك يجتاح مواقع التواصل

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب مع انتشار الفيديو الصدمة، الذي يوثق لمحاولة اغتصاب جنسي لفتاة  قاصر بالعنف، حيث غزا هاشتاغ، #واش_ما_عندكش_ختك،  مواقع التواصل الاجتماعي ،  تويتر وفيسبوك، الكلمة التي كانت ترددها الفتاة ضحية الاعتداء، استلهم منها النشطاء هذا الوسم لاستنكار الفعل والدعوة إلى معاقبة من يقوم به .

الفيديو انتشر امس وخلق صدمة وردود أفعال واسعة فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة الجاني.

وفي السياق  التفاعل مع الوسم (هشاتاغ) كتبت الناشطة ايمان فهدي تدوينة موجهة للأمهات : إذا أنجبت أنثى في هذا الوطن فعلميها كيف تقاوم .. كيف تكون قوية وشجاعة .. مقدامة لا تخاف .. كيف تناضل .. أخبريها أنها في غابة مكتظة بالوحوش، أجيال ضائعة ضحايا كل شيء فتحولوا لجناة ومجرمين … علميها أن جسدها ليس لوحة تزخرفها بالالوان ولكن قبل ذلك عليها أن تجعل جسدها قادرا على الدفاع عنها … علميها الرياضة والتكواندو والكراتيه والسباحة وركوب الخيل ورمي الحجارة والنتف والضرب .. المهم ماتكونش ضعيفة في هذا الوطن !

من جهتها كتبت آمال لوكيلي : كارثة بكل الحروف، بكل المعاني والمباني أصبحنا نكتوي بلظاها كل وقت وكل حين، حتى غدا المنكر معروفا، نستصغره مقارنة بمنكر أعظم وأجرم

واضافت لوكيلي بالقول : فظاعة أخرى توثق للسفالة التي بات يستمتع بها بعض المنحرفين في تحد سافر للقيم والأخلاق…محاولة اغتصاب تلميذة تم تصويرها في مشهد مروع.. وبثه ليبقى شاهدا على الانحطاط، الانحدار والتردي…حضيض بل قاع عفن

 

وقال الناشط  عادل الصغير  متحسرا شفت فيديو محاولة اغتصاب الفتاة في الشارع العام، ما لقيت ما نقول غير لا حول ولا قوة إلا بالله.

 

وأضاف"غير أن استجداء #واش_ما_عندكش_أختك لا يهم فقط ذاك المعتدي او المصور، هو استجداء للجميع مسؤولين ومواطنين من أجل حماية بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا وأمهاتنا في الفضاء العام".

 

الهاشتاغ تم نشره على حسابات الاف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على موقعي فيسبوك وتويتر،  خلال الـ24 ساعة الماضية 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق