وظائف بالجملة.. العلمي يستقطب شركة إسبانية لصناعة السيارات وهذا ما أعلنت عنه

صورة تعبيرية

بلغت قيمة الاستثمار بالمصنع الجديد لمجموعة فيكوسا، الذي تم تدشينه اليوم الثلاثاء بسلا برئاسة وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، 50 مليون أورو.

 

وذكر بلاغ للمجموعة، التي تستقر لأول مرة بالقارة الإفريقية، من خلال افتتاح أول مركز إنتاج لها بالقطب التكنولوجي تيكنوبوليس بسلا، أن هذا المصنع سيوفر حوالي 700 منصب شغل، ويتوقع أن يصل رقم معاملاته السنوي إلى حوالي 150 مليون أورو سنة 2022. وقد أنشأت “فيكوسا” من خلال هذا المصنع، الذي يمتد على مساحة 12 ألف متر مربع قابل للتوسع على مساحة 17 ألف متر مربع، مركزا للامتياز في مجال الكاميرات، حيث ستعمل الشركة على تطوير وإنتاج أنظمة رؤية عالية التعقيد تعد أساسية في تصنيع سيارة المستقبل.

 

وسينتج المصنع كذلك حزم الكبلات الكهربائية، ومنتجات تقليدية موجهة للسوق المحلية مثل المرايا الخارجية، وأجهزة تبديل السرعة وأنظمة غسيل السيارات، وذلك بهدف تقديم خدمة أفضل.

 

ويعود تأسيس شركة “فيكوسا” إلى سنة 1949، وهي تشغل أزيد من 10 آلاف و500 عامل، وتتواجد في 19 دولة بأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وآسيا وإفريقيا، حيث تتوفر على مصانع للإنتاج ومنشآت تقنية ومراكز للبحث والتطوير. وقد وصل رقم معاملاتها إلى 1,169 مليون اورو خلال سنة 2016.

 

ومنذ سنة 2015 دخلت شركة فيكوسا في تحالف مع شركة باناسونيك، التي تملك نسبة 69 في المائة من رأسمال الشركة، وذلك بهدف تسريع تطوير التكنولوجيا الأساسية لسيارات المستقبل على مستوى الرؤية والتوصيل والسلامة والنقل الكهربائي.

 

وقال وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، اليوم الثلاثاء بسلا، إن إنشاء أول مركز إنتاج لمجموعة “فيكوسا” في المغرب سيفتح آفاقا جديدة ويحقق مهنية لصناعة السيارات الوطنية.

 

وأضاف العلمي، في كلمة خلال حفل تدشين مصنع “فيكوسا” الجديد بالقطب التكنولوجي تيكنوبوليس بسلا، أن هذا المركز، الذي جاء في إطار المخطط الوطني لتسريع التنمية الصناعية، سيمكن المغرب من جذب وظائف جديدة في التكنولوجيا العالية، تسهم في تطوير قطاع السيارات وفتح آفاق جديدة أمامه، مؤكدا أن سلسلة القيم المحلية تتنوع وتتكامل بشكل أفضل.

 

من جهته، اعتبر الرئيس المدير العام لشركة فيكوسا، خابيير بوجول، أن افتتاح أول مصنع بالمغرب يعد فرصة متميزة بالنسبة للشركة، باعتباره سيمكنها من ولوج القارة الإفريقية لأول مرة، موضحا أن شركة فيكوسا راهنت بقوة على هذه المنشأة من خلال جعلها مركزا للامتياز في مجال صنع الكاميرات.

 

وأضاف أن هذه المنشأة تمثل وحدة استراتيجية للمجموعة بأكملها من شأنها دعم المركز التكنولوجي الموجود بفيلاديكافالز (برشلونة)، والذي يعد محور الشركة على المستوى العالمي في مجال تقنيات الرؤية الجديدة والتوصيل والسلامة والنجاعة في مجال السيارات الموصولة وذاتية القيادة والنقل الكهربائي.

 

ونوه بوجول بدعم المملكة والجهود التي بذلتها من أجل تسهيل قدومها إلى المغرب، مؤكدا الالتزام التام لشركة “فيكوسا” على المستوى المحلي والإقليمي، وكذا من أجل إحداث فرص شغل بالمنطقة.

 

يذكر أن “فيكوسا” شركة دولية، تأسست سنة 1949، وهي متخصصة في ابتكار الحلول المرتبطة بالرؤية والسلامة، والنجاعة، والتوصيل ذات المحتوى التكنولوجي العالي في قطاع الصناعة، تلتزم بالابتكار التكنولوجي والقيم الإنسانية والنجاعة الطاقية.

 

ومنذ سنة 2015 دخلت المجموعة في تحالف مع شركة باناسونيك، التي تملك نسبة 69 في المائة من رأسمال الشركة، وذلك بهدف تسريع تطوير التكنولوجيا الأساسية لسيارات المستقبل على مستوى الرؤية والتوصيل والسلامة والنقل الكهربائي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق