ممثلة إباحية تصعّد ضد ترامب ومحاميه يسعى لاحتواء الفضيحة

ستورمي وترامب

ارتفعت حدة المواجهة أخيرا بين مايكل كوهين، محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وستورمي دانيالز، ممثلة الأفلام الإباحية بعد أن برزت على السطح منذ مدة تقارير تجزم بوجود فضائح جنسية للرئيس المذكور مع هذه الممثلة الإباحية.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن ستورمي تعرضت لمجموعة من التهديدات تقاسمها المحامي المؤازر لها في هذا الملف في خرجاته الإعلامية بقنوات تلفزيونية متعددة الذي أوضح أن ستة من النساء أكدن أنهن أقمن علاقات مع ترامب ومنهن من وقّع على اتفاقيات سرية، قبل أن يعد بتقديم تفاصيل أخرى في برامج تلفزيونية خلال الشهر الجاري.

 

ومن جانبه أوضح محامي ترامب أن ستورمي واسمها الحقيقي ستيفن كليفورد، لم تحترم قط اتفاقا يخص السرية جرى توقيعه في هذا الإطار وهو ما سيدفعه إلى اتخاذ خطوة حاسمة ضدها تفرض عليها لزاما أداء تعويضات مالية تقدّر بـ20 مليون دولار.

 

ولم تقف القضية عند هذا الحد، بل اختارت ستورمي هي الأخرى، التقدم بشكوى ضد محامي ترامب طمعا في إبطال الاتفاق بينهما والذي يقضي بضرورة السرية بعد أن أيقنت أن هذا الاتفاق يبقى الهدف منه هو إلزامها الصمت، مؤكدة في الآن نفسه أن تلقت 130 ألف دولار في سنة 2016 مقابل صمتها، قبل أن تكشف عن استعدادها لإعادة المبلغ المذكور.

 

وكان البيت الأبيض خرج عن صمته حيال هذه الواقعة في إشارة منه إلى أن الرئيس ترامب لم تكن له قط علاقة جنسية مع الممثلة الإباحية المذكورة وأن ما قيل لا أساس له من الصحة ويجانب الصواب، بينما صرّحت المعنية أنها كانت على علاقة بالرئيس الأمريكي في سنة 2006، قبل أن يتولى الرئاسة وتحديدا في شهر يوليوز على هامش مباريات للغولف.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق