•   تابعونا على :

6 طعنات غادرة تنهي حياة شاب بالدار البيضاء والفاعل يصرخ: "الله أكبر"

سومية ألوگي2018/03/09 16:28
 6 طعنات غادرة تنهي حياة شاب بالدار البيضاء والفاعل يصرخ: "الله أكبر"
صورة تعبيرية

تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة للدائرة الأمنية لحي سيدي البرنوصي بالدارالبيضاء، أمس الخميس من إلقاء القبض على شخص في الرابعة والثلاثين من عمره للاشتباه في تورطه في جريمة قتل مروعة، جرت أطوارها بدوار الرحامنة الصفيحي التابع لحي سيدي مومن.

 

الجريمة البشعة راح ضحيتها شاب من مواليد سنة 1975 وأب لطفلة لم يتجاوز عمرها سنتين، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في مكان الحادث وتقاسم مصدر محلي مقرب من الملف في حديثه لـ"الأيام 24" تفاصيل هذه الواقعة التي عجّلت بوفاة الضحية، بعد أن وجّه إليه غريمه 6 طعنات غادرة، قبل أن يجري نقله إلى مستشفى المنصور بحي سيدي البرنوصي ومن ثمة عبر سيارة لنقل الأموات، مؤكدا أن المتورط كان معتقلا سابقا على خلفية الإرهاب.

 

ومن جانبه أوضح ابن عمة الضحية في تصريحه لـ"الأيام 24" أن الموقوف لا ينفك بين الفينة والأخرى، يدعي أنه متدين ومتشبع بالتعاليم الإسلامية السمحة، كما أنه ومنذ فترة وهو في حالة غير طبيعية على اعتبار الاضطرابات النفسية التي يتخبط فيها، مشيرا إلى أن المتورط في هذه الجريمة دوما ينطق بعبارات بعينها وعايش معه مشاكل جمة، كان آخرها تعرضه للضرب من طرفه داخل المسجد بعد صلاة العشاء.

 

وقال: "أمس الخميس ليلا، رأيتُه بأم عيني وهو يحمل سكينا وقلتُ في قرارة نفسي إنه يتوعد أحدهم.. ابتعدَ قليلا ومن ثمة أخذ يصرخ "الله أكبر.. الله أكبر" إلى أن أجهز على أحدهم وأرداه قتيلا مضرجا في دمائه".

 

صراخ مرتكب الفعل الجرمي تركَ حينها العديد من التساؤلات تنتظر إجابات شافية، في الوقت الذي لم يكن ابن عمة الضحية يظن أن الهالك هو قريبه.

 

المتورط كان في حالة هستيرية ويتفوه بكلمات أخرى ويذكر أسماء الصحابة ويقول: "عمر ابن الخطاب.. أبو بكر الصديق"، يضيف ابن عمة الهالك، موضحا أنه وبمجرد أن جرت الواقعة هرول البعض، ليفاجأ بزوج عمته يسرع لتفقد مجريات الأحداث وهو يقول: "سي محمد.. سي محمد"، قبل أن يتم الوقوف عند فجاعة الجريمة بعد التعرف على الضحية وهو ملقى على الأرض.

 

وتضاربت الروايات حيال هذه الواقعة بعد أن خرجت المديرية العامة للأمن الوطني ببلاغ لها توصلّ "الأيام" بنسخة منه، أشارت فيه إلى أن المشتبه به دخل في عراك مع الضحية نتيجة مشادة كلامية بينهما وسرعان ما تطورّت الأمور إلى اعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، نجم عنه وفاة الضحية.

 

ودحضت المديرية ذاتها كل الأقاويل المتعلقة بأن الموقوف من ذوي السوابق القضائية في مجال التطرف والإرهاب ونفت في المقابل عدم الوقوف عند معاناة المشتبه به من اضطرابات نفسية أو عقلية لحظة إيقافه، قبل أن يجري وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي تقوده النيابة العامة.

 

تعليقات الزوار ()