•   تابعونا على :

قبل التوجه إلى لشبونة.. سيادة المغرب على أراضيه أساس المباحثات مع كولر

ياسر فوزي2018/03/04 12:20
قبل التوجه إلى لشبونة.. سيادة المغرب على أراضيه أساس المباحثات مع كولر

يشارك وفد مغربي يترأسه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في لقاء مع المبعوث الأممي إلى الصحراء هورست كولر، يهدف للتوصل إلى حل سياسي نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية، سيجري الثلاثاء في لشبونة.

 

ونقلت صحيفة العرب عن سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا بأبوظبي، أن هدف اللقاء هو معرفة رؤية المبعوث الأممي الجديد للتسوية الممكنة لقضية الصحراء وأيضا ليقدم الوفد المغربي تصوره لشروط استئناف المفاوضات خاصة ما يتعلق بالسيادة المغربية على الإقليم والتي ينبغي أن يحترمها أي مقترح جديد لحل القضية.

 

ويقول الصديقي إنه باستثناء هذا الشرط يمكن أن يترك المغرب الباب واسعا لمقترحات المبعوث الأممي، بما في ذلك البحث عن أرضية جديدة لهذه للمفاوضات.

 

وأعلنت وزارة الخارجية المغربية، في بيان أصدرته الجمعة، أن وفدا يقوده وزير الخارجية ناصر بوريطة يلتقي الثلاثاء في لشبونة المبعوث الخاص للأمم المتحدة للصحراء المغربية هورست كولر لإجراء “محادثات ثنائية”.

 

وقالت الوزارة في بيانها إن مشاركة الجانب المغربي في هذا اللقاء "بدعوة من المبعوث الخاص”، تهدف إلى “التوصل إلى حل سياسي نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء".

 

وأشارت الوزارة إلى أن الوفد المغربي "ستوجهه خلال هذا اللقاء الثنائي أسس الموقف الوطني" أي رفض أي حل باستثناء الحكم الذاتي.

 

وكان الملك محمد السادس قد حدد الأسس التي لا يمكن المساس بها في أي مفاوضات حول قضية الوحدة الترابية للمملكة.

 

وتتجسد شروط التفاوض التي حددها المغرب في عدم وجود أي حل لقضية الصحراء خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه ومبادرة الحكم الذاتي، التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها.

 

كما تشدد الرباط على أهمية الاستفادة من الدروس، التي أبانت عنها التجارب السابقة، بأن المشكل لا يكمن في الوصول إلى حل وإنما في المسار الذي يؤدي إليه. ومن هذا المنطلق يتعين على جميع الأطراف، التي بادرت إلى اختلاق النزاع حول الصحراء المغربية، أن تتحمل مسؤوليتها كاملة من أجل إيجاد حل نهائي له.

 

ويتمسك المغرب بالالتزام التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي لمعالجة هذا النزاع الإقليمي المفتعل، باعتباره الهيئة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار التسوية.

 

وإلى جانب ذلك، ترفض الرباط بشكل قاطع أي تجاوز أو محاولة للمس بالحقوق المشروعة للمغرب وبمصالحه العليا وأي مقترحات متجاوزة للانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المعتمدة، أو إقحام مواضيع أخرى تتم معالجتها من قبل المؤسسات المختصة.

 

تعليقات الزوار ()