•   تابعونا على :

رواية أخرى لأخطر أزمة عرفتها العلاقات المغربية الفرنسية

الأيام 242018/02/26 10:12
رواية أخرى لأخطر أزمة عرفتها العلاقات المغربية الفرنسية

يوم 20 فبراير 2014، جاء أربعة رجال شرطة فرنسيين إلى مقر إقامة السفير المغربي لدى فرنسا لإخطار عبد اللطيف الحموشي بطلب الاستماع إليه من طرف العدالة الفرنسية، التي تعمل وفق مبدأ الولاية القضائية العالمية.. كان أربعة مغاربة لهم جنسية فرنسية قد وضعوا شكاوى التواطؤ في التعذيب وعدم تقديم المساعدة إلى أشخاص في خطر، هذا الاستدعاء أغضب السلطات المغربية، فقد توجه عبد اللطيف الحموشي إلى باريس بدعوة من السلطات الفرنسية للمشاركة في اجتماع عمل.. بالنسبة للرباط الإهانة لا تطاق، وهو ما جعل المغرب يعلق جزئيا اتفاقية التعاون القضائي، والشرطة الفرنسية خاصة، وقال مسؤول كبير في الشرطة الفرنسية ''إن الأمر أشبه بمطاردة قائد مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI لأن أحد عناصره تحرش بالمدعى عليه".

 

وقع الخلاف بين الرباط وباريس في أسوأ وقت، ذلك أن المعلومات التي يقدمها المغرب في مكافحة الإرهاب أمر لا غنى عنه لفرنسا، التي حرمت نفسها من الخبرة المغربية، وستضطر أجهزة الاستخبارات الفرنسية إلى استخدام الدوائر الاحتياطية للحصول على المعلومات، وسيلعب الاسبان الذين لازالوا يحتفظون بعلاقات طيبة مع الأجهزة المغربية دور الوسطاء.

 

استعادة ثقة المغاربة سوف تكون صعبة وسط حاشية الملك، "العلاقات مع فرنسا هي دائما أكثر تعقيدا حين يكون اليسار في السلطة"، يقول دبلوماسي فرنسي. ولوضع الزيت في العجلات وجهت باريس نداء إلى اثنين من أعضاء الحزب الاشتراكي، هما صديقان للمغرب: إليزابيت كيغو وجاك لانغ، اللذان دخلا على الخط، استغرق الأمر مجهودا مضنيا لتبديد سوء الفهم بين باريس والرباط... وانتهى الحادث في 14 يوليوز 2015 عندما وشح وزير الداخلية الفرنسي عبد اللطيف الحموشي بوسام ضابط من رتبة الشرف.

تعليقات الزوار ()

اوقات القطار

الإنطلاق من
الوصول الى

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
الحرارة العليا°C
الرطوبة%
سرعة الرياح mps
الصلاةالتوقيت
الفجر00
الظهر00
العصر00
المغرب00
العشاء00