•   تابعونا على :

تفاصيل جلسة الإستماع إلى المعتقل جمال منى الحارس الشخصي للزفزافي

سلمى مهدي2018/02/24 14:15
تفاصيل جلسة الإستماع إلى المعتقل جمال منى الحارس الشخصي للزفزافي
صورة تعبيرية

عرفت جلسة محاكمة معتقلي حراك الريف ليوم الجمعة 23 فبراير 2018، تطورات مثيرة تمثلت في الإستماع إلى المعتقل جمال منى الذي كشف عن ظروف عيشه في الجناح 6 بسجن عكاشة والتي قال عنها إنها "سيئة وإنه يعاني من التمييز"، معللا ذلك بأن هناك معتقلا صحراويا معهم في نفس الجناح يتلقى معاملة جيدة، حسب قوله.

 

وعن سؤال طرحه القاضي حول مشاركته في الحراك وعن طبيعة الشعارات المرفوعة، أجاب أن مشاركته في الحراك كانت "لأجل تحقيق الملف المطلبي" مشيرا إلى أنه كان "متطوعا رفقة بقية النشطاء لأجل تحقيق أهداف إجتماعية و إقتصادية".

 

كما عرضت المحكمة  تدوينات للمعتقل ذاته نشرها قبل ايقافه، جاء فيها " اذا تم اعتقالي فاعلموا أنهم اعتقلوني على أني جمهوري أؤمن بحق تقرير المصير"، " ريفي أصيل جمهوري" ،" يجب على الشعب الريفي الأمازيغي أن يعلم جيدا أن المغرب صادق على مجموعة من المواثيق الدولية في مجال حقوق الانسان والذي يمنح للشعوب  حق تقرير المصير"، "كل من يناضل تحت المظلات المخزنية لا مكان له في الحراك "، حيث اعتبر أن هذه التدوينات تخصه لوحده فقط، وتعبر عن رأيه الشخصي ولا علاقة لها بالحراك مشيرا إلى أن الاعتزاز" بعلم الريف"  يصب من أجل معرفة تاريخهم.

 

و نفى جمال منى أن يكون حراك الريف تنظيما سريا، موضحا أنه لو كان كذلك لما تم نشر اللقاءات والاجتماعات في "الفايسبوك". وأضاف أن "التنظيمات السرية كانت خلال السنوات السابقة، لأنه لم تكن هناك أنترنت، أما ونحن في القرن الـ21 فلا وجود لأي تنظيم سري".

 

وسأل القاضي المعتقل عن مشاركته في مواجهة مع رجال الدرك  في طريق بوفراح، حيث نفى وجود مواجهة،  وإنما احتجاج على الدرك بسبب عدم السماح لهم بالعبور من الطريق، حيث كانوا متجهين الى منطقة اولاد أمغار للمشاركة في وقفة تضامنية، معترفا بتواجده في نفس السيارة مع بلال بنعزيز المقيم في هولندا بالرغم من عدم معرفته حق المعرفة.

 

وخلال إجابته عن سؤال المحامي الفشتالي قال المتهم إنه راجع أفكاره  والمواقف التي كانت عنده والتي نشرها في التدوينات لاسيما بعدما شارك في مسيرة "لسنا انفصاليين"، حيث تحدث عن الظروف التي دفعته للخروج في الحراك والمطالبة بالحقوق، منها وفاة جده الذي كان المعيل لهم بسبب مرضه بالسرطان، ومعاناته جراء الإهمال.

 

و قد أثارت هذه التدوينات حفيظة قائد حراك الريف ناصر الزفزافي الذي صرخ من داخل القفص الزجاجي بالقاعة 7 قائلا : " هذه محاكمة الرأي اذا كانت قولوها لينا،  أمينة حيدر الانفصالية مع مرتزقة البوليساريو تدخل وتخرج بجواز سفر مغربي، ويتفاوضون معهم تحت الطاولة وتحاكمون المغاربة،  50 انفصالي ذهبوا للجزائر  للمشاركة في الجامعة الصيفية ولم تتحرك ضدهم النيابة العامة..تغاضت الطرف، ماذا يعني هذا".

 

و أمام هذه الفوضى حاول الوكيل العام تهدئة الأجواء و توضيح بعض الأمور الخاصة بالفصول القانونية و المتعلقة بالانضباط داخل المحكمة لكن ضجيج المعتقلين و صراخ الزفزافي ملأ القاعة، ليقرر القاضي تأجيل الجلسة إلى يوم الإثنين المقبل.

تعليقات الزوار ()