•   تابعونا على :

تفاصيل مثيرة في جلسة الإستماع إلى المهداوي والصحافي الأصريحي

سلمى مهدي2018/02/20 15:19
تفاصيل مثيرة في جلسة الإستماع إلى المهداوي والصحافي الأصريحي
صورة تعبيرية

بعد أسبوع من التأجيل، استأنفت محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء يوم أمس الإثنين، الاستماع إلى المعتقلين المتابعين على خلفية حراك الريف.

 

وكان المتهم المهداوي، أول صحافي تستجوبه المحكمة ضمن هذا الملف، حيث قرر القاضي علي الطرشي عدم عرض المكالمات الهاتفية التي دارت بين الصحافي المهداوي وابراهيم البوعزاتي المهاجر المغربي المقيم بهولاندا ، رافضة بذلك ملتمس ممثل النيابة العامة ودفاع المهداوي والصحافي نفسه المعتقل على خلفية حراك الريف.

 

وفور إعلان القاضي ذلك تدخل النقيب محمد زيان دفاع المهدوي وقال "إن الدفاع يسجل بارتياح تنازل المحكمة عن الحجة التي يتابع بها موكلي، ما يفسر عدم إدراجها في المداولة.

 

ومن جهة أخرى شدد المتهم حميد المهداوي على عرض المكالمات الهاتفية التي كانت سببا في اعتقاله والتي اعتمدها قاضي التحقيق لمتابعته بتهم تتعلق بعدم التبليغ عن جناية تهدد أمن و استقرار الدولة، مبرزا أن هذه المكالمات مهمة جدا وستساعده في إثبات براءته.

 

وبخصوص المتهم محمد الأصريحي، نفى هذا الأخير كل التهم ا الموجهة إليه والمتعلقة ب"عدم التبيلغ عن جناية من شأنها المس بالسلامة الداخلية للدولة".
موضحا أن يكون ان تغطيته لاحتجاجات الحسيمة ومظاهراتها لم تكن بغرض العصيان أو تحريض الناس على الخروج للتظاهر، موضحأ أنه كان يقوم بتغطية هذه الاحتجاجات في إطار عمله الصحفي، بعد أن خرجت ساكنةالحسيمة لأجل المطالب الاجتماعية

 

وفي معرض جوابه بخصوص مسيرة "الأكفانالتي خرج فيها المحتجون يلبسون لباسا أبيضا، حيث عرضت عليه المحكمة شريط  فيديو يوثق لهذه المسيرة، أكد الأصريحي أن هذه المسيرة نظمت تضامنا مع والدة ناصر الزفزافي، التي تلقت تهديدا ب"قتل ابنها ناصر"، نافيا مرة أخرى أن يكون المدعو فريد ولد لحسن "أحد انفصالي الخارجمن اشترى الثوب الأبيض ووزعه على المحتجين، مؤكدا أن الناس خرجوا بعفوية يلبسون ثيابا بيضاء تعود لهم. وقد استدل على ذلك بأن الزفزافي لم يكن يظهر في الشريط بلباس أبيض.

 

وعلى نهج الصحافي المهداوي أوضح المتهم الأصريحي الذي كان يعمل صحافيا بموقع "ريف24أن ما ضمن في محاضر الاستماع له أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لا يمت له بصلة، مضيفا أنه وقع على هذه المحاضر بعد تهديد من طرف أحد ضباط هذه الفرقة الذي لقبه ب"الحاج".

 

وعندما استفسرته  المحكمة عن مبلغ 1500 درهم توصل بها من صحافي من بلجيكا، اعترف بذلك قائلا إنه باعه صورا تتعلق بمنطقة الريف وأن هذا المبلغ لم يكن تمويلا للحراك، لكن كان متعلقا به لأن عمله في الصحافة هو مورد رزقه.


كما واجهته المحكمة بعدد من التدوينات والصور على حسابه الفيسبوكي، وأيضا بعض المقالات التي نشرها على موقع "ريف 24"، فقال إنه كان يعمل على تغطية الاحتجاجات، كما يقوم بتغطية الأنشطة الرسمية وغير الرسمية، وأن هذا العمل هو مصدر عيشه، نافيا ان يكون صحافيا متخصصا في الحراك كما جاء في محاضر الضابطة القضائية.

 

وكان المتهم المهداوي، أول صحافي تستجوبه المحكمة ضمن هذا الملف، حيث قرر القاضي علي الطرشي عدم عرض المكالمات الهاتفية التي دارت بين الصحافي المهداوي وابراهيم البوعزاتي المهاجر المغربي المقيم بهولاندا ، رافضة بذلك ملتمس ممثل النيابة العامة ودفاع المهداوي والصحافي نفسه المعتقل على خلفية حراك الريف.

 

وفور إعلان القاضي ذلك تدخل النقيب محمد زيان دفاع المهدوي وقال "إن الدفاع يسجل بارتياح تنازل المحكمة عن الحجة التي يتابع بها موكلي، ما يفسر عدم إدراجها في المداولة.

 

ومن جهة أخرى شدد المتهم حميد المهداوي على عرض المكالمات الهاتفية التي كانت سببا في اعتقاله والتي اعتمدها قاضي التحقيق لمتابعته بتهم تتعلق بعدم التبليغ عن جناية تهدد أمن و استقرار الدولة، مبرزا أن هذه المكالمات مهمة جدا وستساعده في إثبات براءته.

 

وبخصوص المتهم محمد الأصريحي، نفى هذا الأخير كل التهم ا الموجهة إليه والمتعلقة ب"عدم التبيلغ عن جناية من شأنها المس بالسلامة الداخلية للدولة".
موضحا أن يكون ان تغطيته لاحتجاجات الحسيمة ومظاهراتها لم تكن بغرض العصيان أو تحريض الناس على الخروج للتظاهر، موضحأ أنه كان يقوم بتغطية هذه الاحتجاجات في إطار عمله الصحفي، بعد أن خرجت ساكنةالحسيمة لأجل المطالب الاجتماعية

 

وفي معرض جوابه بخصوص مسيرة "الأكفانالتي خرج فيها المحتجون يلبسون لباسا أبيضا، حيث عرضت عليه المحكمة شريط  فيديو يوثق لهذه المسيرة، أكد الأصريحي أن هذه المسيرة نظمت تضامنا مع والدة ناصر الزفزافي، التي تلقت تهديدا ب"قتل ابنها ناصر"، نافيا مرة أخرى أن يكون المدعو فريد ولد لحسن "أحد انفصالي الخارجمن اشترى الثوب الأبيض ووزعه على المحتجين، مؤكدا أن الناس خرجوا بعفوية يلبسون ثيابا بيضاء تعود لهم. وقد استدل على ذلك بأن الزفزافي لم يكن يظهر في الشريط بلباس أبيض.

 

وعلى نهج الصحافي المهداوي أوضح المتهم الأصريحي الذي كان يعمل صحافيا بموقع "ريف24أن ما ضمن في محاضر الاستماع له أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لا يمت له بصلة، مضيفا أنه وقع على هذه المحاضر بعد تهديد من طرف أحد ضباط هذه الفرقة الذي لقبه ب"الحاج".

 

وعندما استفسرته  المحكمة عن مبلغ 1500 درهم توصل بها من صحافي من بلجيكا، اعترف بذلك قائلا إنه باعه صورا تتعلق بمنطقة الريف وأن هذا المبلغ لم يكن تمويلا للحراك، لكن كان متعلقا به لأن عمله في الصحافة هو مورد رزقه.

 

كما واجهته المحكمة بعدد من التدوينات والصور على حسابه الفيسبوكي، وأيضا بعض المقالات التي نشرها على موقع "ريف 24"، فقال إنه كان يعمل على تغطية الاحتجاجات، كما يقوم بتغطية الأنشطة الرسمية وغير الرسمية، وأن هذا العمل هو مصدر عيشه، نافيا ان يكون صحافيا متخصصا في الحراك كما جاء في محاضر الضابطة القضائية.

 

تعليقات الزوار ()