كيف يقض السلاح المغربي مضجع الإسبان؟

باتت الوتيرة المتسارعة التي دخلها المغرب في تحديث وتطوير منظومته العسكرية تثير قلقا في الجارة الشمالية إسبانيا، في ظل غياب الحسم في ملف الجزر المغربية التي تحتلها مدريد، بالإضافة إلى مدينتي سبتة ومليلية، اللتان تختبران “ود” العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.

 

وكشفت صحيفة “إل إسبانيول” أن وتيرة التسلح المغربي أضحى “تصعيدا” تراقبه إسبانيا بـ”حذر وقلق”، رغم أنه يُفهم على أنه معركة وتسابق مع الجزائر وفي سياق عالمي ينحو صوب زيادة الإنفاق الدفاعي.

 

 

 

وركزت الصحيفة الإيبيرية على الخصائص المتطورة لنظام الصواريخ الجديد (ATACMS) الذي تم تطويره خلال المراحل الأخيرة من الحرب الباردة ودخل الخدمة الرسمية عام 1990، مشيرة إلى أنه “نظام هجوم أرض-أرض، متوافق مع أنظمة HIMARS، من تصنيع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية”.

 

 

صواريخ (ATACMS)، المعروفة باسم (M39)، لديها نظام توجيه ذاتي مستقل عن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) يسمح لها بالوصول إلى مسافة تصل إلى 165 كيلومترًا من نقطة الإطلاق، وهي مجهزة بإجمالي 950 قنبلة صغيرة على شكل ذخائر صغيرة، ما يجعلها واحدة من أقوى الصواريخ العنقودية في فئتها. فيما الإصدار الثاني، الذي يشتمل عليه (M57) بالفعل، فهو يحتوي على 300 ذخيرة صغيرة، ويستخدم توجيه (GPS) ويصل مداه إلى 300 كيلومتر.

 

 

واعتبرت الصحيفة أن  سرعة الصاروخ القصوى تتجاوز  3000 كيلومتر في الساعة، مما يعقد عمل الدروع المضادة للطائرات المختلفة.

 

 

وقالت الصحيفة الإسبانية إن الصواريخ المتطورة التي أضحت ضمن الترسانة الدفاعية للمغرب تقوم بدورة ثابتة في المرحلة النهائية من الهجوم في نفس الوقت الذي تنفجر فيه شحنة صغيرة تنشُر الذخائر الصغيرة بالتساوي في نمط دائري، كما يمكن تعديل السطح الذي يغطيه الصاروخ العنقودي حسب الرغبة من خلال تغيير الارتفاع الذي يتم إطلاق الذخائر الصغيرة عنده.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق