•   تابعونا على :

بعد بنجرير والدار البيضاء.. ضحايا لعبة "الحوت الأزرق" يرتفع بالمغرب

الأيام 242018/02/08 23:24
بعد بنجرير والدار البيضاء.. ضحايا لعبة "الحوت الأزرق" يرتفع بالمغرب
صورة تعبيرية

نقل شاب من ضحايا لعبة "الحوت الأزرق" بالمغرب إلى مصلحة الطب العقلي والنفسي بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، بعد دخوله في حالة اكتئاب بسبب إدمانه على اللعبة، ووصوله إلى مرحلة متقدمة فيها.

 

وذكرت جريدة "أخبار اليوم" في عددها الصادر غدا الجمعة أن الشاب تلقى تهديدات على بريده الإلكتروني من لدن القائمين على اللعبة بقتله مع أفراد عائلته، على خلفية قراره وقف ركوب التحديات الخطيرة التي كانوا يطلبون منه القيام بها، بعدما نفذ 30 مهمة من أصل الـ50 المطلوبة في قانون اللعبة.

 

في الصدد ذاته أكد مسؤول بوزارة الصحة أن الحالة النفسية والصحية للطفل مستقرة، معللا إحالته على الدار البيضاء بعدم توفر طبيب مختص في الطب النفسي للأطفال بمستشفيات مراكش.

 

واستنفرت لعبة "الحوت الأزرق" السلطات المحلية بإقليم بنجرير، بحيث أخضعت طفلا يبلغ من العمر 12 سنة لفحص طبي بمستشفى الأمراض النفسية بمراكش، بعد اكتشاف تعاطيه للعبة "الحوت الأزرق" القاتلة.

 

وعمد والد الطفل إلى إشعار باشوية بنجرير بالواقعة، التي تعد الأولى من نوعها بالمغرب؛ وهو ما فرض اللجوء إلى تدابير استعجالية، ومنها عرض الطفل على أطباء مختصين لتحديد مدى تأثيره بهاته اللعبة التي تسببت في وفاة أزيد من 140 شخصا عبر العالم، معظمهم من الأطفال والمراهقين، بعد استدراجهم بمجموعة من التعليمات التي تنتهي بانتحارهم إما شنقا، أو برمي أنفسهم من مبان عالية.

 

ووفق الخبر ذاته فإن السلطات المحلية قامت بإجراء بحث كشف أن الطفل حاول استمالة عدد من أصدقائه من أجل تطبيق بعض التحديات الخاصة باللعبة، والتي تبتدئ بالتدريج من الانعزال، والاستماع إلى نوع معين من الموسيقى إلى الوقوف على أسطح المنازل ومشاهدة مقاطع مرعبة، وإيذاء النفس أو الآخرين بشكل عمدي، والسهر لساعات متأخرة من الليل، وصولا إلى الانتحار ضمن النطاق الزمني المحدد للعبة التي تنتهي في 50 يوما.

تعليقات الزوار ()