•   تابعونا على :

الشرط الذي وضعه الملك محمد السادس قبل أي مفاوضات مع البوليساريو

دلتا العطاونة2018/02/08 14:35
الشرط الذي وضعه الملك محمد السادس قبل أي مفاوضات مع البوليساريو

لم ينجح بعد هورست كوهلر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء، في أن يجمع المغرب والبوليساريو حول طاولة المفاوضات، بسبب تشبث كل طرف بموقفه.


وفيما ينتظر أن يتم تحديد موعد مفاوضات مرتقبة بين المغرب وجبهة البوليساريو في برلين، بعد تطورات المشهد بالصحراء، فإن المغرب لن يتنازل عن شرط استئناف المفاوضات المبني على مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به سابقا.


محمد شقير المحلل السياسي المختص في الشؤون الإفريقية، يرى في تصريح لـ"الأيام24"، أن المشهد السياسي حول الصحراء يبين استمرار الوضع كما هو، مبرزا أنه ليست هناك أي تغييرات في المواقف سواء الجانب المغربي أو على جانب الآخر.


وأوضح المتحدث، أن كل طرف متشبث بموقفه، وأن أي مفاوضات مرتقبة ستكون بالشروط التي أكد عليها الملك محمد السادس في خطابه الأخير حول  مقترح الحكم الذاتي، في الوقت الذي يتشبث فيه البوليساريو بتقرير المصير، وهذا ما قد يؤدي إلى عرقلة المفاوضات وتأخير التوصل إلى حل وإنهاء للأزمة. 


وأشار شقير، في حديثه للموقع، أنه بحكم تغيير المبعوث الأممي، فإن كل طرف أظهر حسن النوايا، وإن لم يرافقه تغيير في المواقف، حيث لم يبدي الطرفان تليينا في المواقف، خاصة أن الطرف الأضعف في النزاع وهو البوليساريو بقي متشبتا بموقفه، وهو ما قد يصعّب مهمة المبعوث الأممي الجديد إلى الصحراء.


في ذات السياق،أكد المحلل السياسي، أن السؤال المطروح، يبقى هو "هل للمبعوث الأممي تصور خاص به يقرّب وجهات النظر" بين الأطراف، خاصة أن هناك إبداء لحسن النوايا، مشيرا أن الحل يبقي، وفق المتحدث، هو أن يبدي الطرف الأضعف وهو البوليساريو، مرونة في موقفه المعلن للعودة إلى طاولة المفاوضات، أما المغرب، فإنه لن يغير موقفه حتى وإن كان قد انضم إلى الاتحاد الإفريقي، والذي اعتبرته جبهة البوليساريو "اعتراف بها" حيث تحاول الركوب عليه أمام المنتظر الدولي، لكنها لن تنجح في ذلك خاصة وأن الملف مطروح أمام المتحدة.

تعليقات الزوار ()