لشكر: فوز اليسار الفرنسي يحمل رسالة إلى المغرب والقيم التي انتصرت هناك نتقاسمها نحن أيضا

 

قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، إن الفوز الساحق والتاريخي الذي حققه اليسار الفرنسي المتكتل في إطار “الجبهة الشعبية الجديدة” خلال الدور الثاني من الانتخابات التشريعية، التي جرت الأحد 07 يوليوز الجاري؛ يضج بعدد من الرسائل والمعاني، أبرزها أن فيه “إعادة اعتبار للعمل السياسي والحزبي”، بعد مرحلة، قال إنه طبعها تراجع العمل الحزبي لصالح التكنوقراط.

 

 

ويرى لشكر في قراءته لدلالات هذه النتائج، ضمن تصريح خص به “الأيام 24″، أنها تحمل “جوابا بالنسبة لبلادنا وإلى الذين اعتقدوا في أوقات معينة أنه لم تعد هنالك حاجة إلى الأحزاب السياسة، كما تستبطن رسالة إلى من يؤمنون بأن نجاح المشاريع التنموية يمكن تحقيقه بحكومات تكنوقراطية فقط”.

 

 

لشكر، الذي بوأت نتائج تشريعيات 8 شتنبر حزبه التنظيمات الحزبية اليسارية المغربية ومكنت “الوردة” من ربح مقاعد إضافية لكن دون أن تسمح لها بتصدر المشهد؛ أكد أن المغرب معني بنتائج انتخابات “بلاد الأنوار” على اعتبار أن الرباط تنهل أحيانا من النموذج السياسي الفرنسي، موضحا: “لقد سبقتنا فرنسا إلى قتل الأحزاب، وها هو الشعب الفرنسي اليوم يقدم صورة حقيقية على أن للسياسة مكانها، وأنه لا يستقيم الحديث عن مؤسسات أو ديمقراطية بدون أحزاب سياسية”.

 

ولم يخفِ الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ابتهاجه بعودة دينامية الاشتراكيين على مستوى القارة العجوز، لافتا إلى أن نجاح اليسار الفرنسي، يأتي في سياق موجة انتصارات أوروبية، بدأت مع اليسار الإسباني بقيادة الحزب الاشتراكي العمالي، ثم حزب العمال البريطاني الذي وصل إلى السلطة بعد 14 سنة من حكم المحافظين.

 

 

واعتبر لشكر أن عودة المجد إلى التنظيمات اليسارية باعتبارها توجها سياسيا لا يحيد عن القضايا العادلة للشعوب، يعني “سقوط أطروحة تراجع اليسار ونفور الجماهير منه”، مبرزا أن “القيم التي انتصرت هناك نتقاسمها نحن أيضا كيساريين في المغرب، وسنعمل بمعية الأحزاب اليسارية التي نشاطرها نفس الأفكار والقيم في إطار الهيئات التي تجمعنا على التنسيق فيما بيننا بخصوص مختلف القضايا الدولية الهامة”.

 

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. مصطفى

    في عهده اصبح الاتحاد يسنجد لتكوين فريق برلماني، في عهده اصبح الحزب يستنجد كرسي وزاري واحد فقط، في عهده لم نعد نفرق الاشتراكي واليساري واليمين اختلطت الامور على المواطن…..سييييييييير

  2. عائق بكم

    منها قيم الانفصال .الله يعطينا وجهكم

  3. Amar

    لا يوجد في فرنسا رؤساء أحزاب جثموا على مناصبهم وابعدوا كل من يخالف هم..اليسار في فرنسا لا يتسول المناصب ..ولا يطبل لحكومته رجاء موقع ما. اليسار انتحر عندنا وناضل عندهم .فقط..اتركوا المكان للشباب..وانسحبوا.

اترك تعليق