•   تابعونا على :

أحد معتقلي حراك الريف يفجر خلال جلسة محاكمته حقائق مثيرة

سلمى مهدي2018/02/07 14:00
أحد معتقلي حراك الريف يفجر خلال جلسة محاكمته حقائق مثيرة
ناصر الزفزافي

عرفت جلسة محاكمة معتقلي حراك الريف تطورات مثيرة تمثلت في الإستماع الى كل من "أحمد الهزاط" المتهم بتهريب قائد الحراك ناصر الزفزافي والمتهم "يوسف الحمديوي".

 

وقال أحمد الهزاط  في معرض إستنطاقه بجلسة الإستماع  لهياة القضاء "لو كان عرفت بلي غادي ندخل للحبس ما نطالب گاع بهاد الحقوق"، مضيفا إن "المطالب من قبيل مستشفى للسرطان أصبحت حلما"، في إشارة منه الى أن جدته التي توفيت قبل عامين، ماتت بسبب مرض سرطان الجلد الذي أصابها في رجلها.

 

وتابع المتهم ذاته سرد قصة جدته التي كان يرافقها إلى المستشفى بالحسيمة حيث كان يكتفي الأطباء بعلاجها بـ "البيتادين والفاصما"، حسب قوله، مضيفا "كنت كنظن أن هكذا يعالج مرض السرطان، لكن جدتي ماتت بمرض سرطان الجلد"، الذي قال المتهم إنه "سرطان قابل للعلاج".

 

ومن جهة أخرى واجهت المحكمة نفس المتهم بتدوينة كان قد نشرها على صفحته تتضمن عبارة "إما أن نعيش أحرارا أو نموت شهداء"، حيث  أكد أنه سعى من خلالها للاحتجاج من أجل المطالب الاجتماعية والإقتصادية ، وفي بخصوص تدوينه ثانية كتبت باللهجة الريفية على قطعة ورق من مفكرة، قال إنها لا تخصه وإنما قام بمشاركتها على صفحته، حيث تشير إلى رفع "العسكرة"عن منطقة الريف.

 

وعندما سألت المحكمة المتهم "أحمد هزاط" عن "عبد الصادق بوجيبار"، قال للقاضي:"ايلا بغيتي نحترمك ما ذكرش ليا هاد السيد"، مضيفا "ما كيعجبنيش"، مؤكدا "حنا بغينا غير مطالب هو إيلا عينو في شي حاجة أخرى ما نعرف..."، قائلا إنه سبق أن شاهده يتحدث في أحد الأشرطة، وأن كلامه لم يعجبه، مشيرا إلى أن "مواقف بوجيبار لا تتوافق مع مواقفه".

 

 و بخصوص التدوينة  التي تنصب نشطاء الحراك وزراء ومسؤولين، استعرض القاضي علي الطرشي على المتهم لائحة بأسماء ومناصب حكومة الريف التي تم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي يترأسها ناصر الزفزافي، حيث كشف المتهم الهزاط أنه سبق أن ضغط على الإعجاب بها في الفايسبوك فقط،  متسائلا في نفس الوقت  أمام القاضي: "فين هي هاد الحكومة"، مضيفا "واش الحكومة غادي يديرو ليها جيم في العالم الإفتراضي"، معتبرا أن هذا الأمر "غير ملموس"، ولا يمت للواقع بصلة  على حد تعبيره.

 

وتابع المتهم نفسه إنه من الممكن جدا أن تضغط إبنته على زر الإعجاب بصفحته على الفايسبوك لأمور لا يعلمها عندما يمنح ابنته هاتفه النقال، مشيرا إلى أنها قد تضغط على إعجاب بأمور محظورة قد تصل إلى حد الإشادة بالإرهاب، مقسما بأنه سيتخلى عن الفيسبوك بالقول: "ما خصني والو من هاد الشي والله حتى نحيدو.. ما عندي ما ندير بهاذ الفيسبوك". مؤكدا للقاضي أنه حين يخرج من السجن سوف يستعمل هاتفا غير ذكي ولايتوفر على الأنترنيت ويتفرغ لعائلته وأسرته الصغيرة.

تعليقات الزوار ()