أمازيغ المغرب العربي يتحدون ضد اليمين المتطرف في انتخابات فرنسا

 

على أعتاب الأسبوع الأخير من الحملة الخاصة بالانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا، أطلقت منظمات غير حكومية أمازيغية بأوروبا نداء تناشد فيه الفرنسيين الأمازيع من الأصول المغاربية، للتصويت على مناصري اليسار بدل اليمين المتطرف.

 

 

ودعت عدد من الجمعيات التي ينحدر أغلب أعضائها من المغرب والجزائر وتونس، إلى التصويت بكثافة يوم 30 يونيو و7 يوليوز المقبل لصالح المرشحين الديمقراطيين عن تحالف اليسار ممثلا عن الجبهة الشعبية الجديدة.

 

 

ويرى أمازيغ المغرب العربي المهاجرين في التجمع الوطني الذي ترتكز حملته الانتخابية على الكراهية ورفض المهاجرين والمسلمين، خطرا حقيقيا ليس فقط على الجمهورية الفرنسية، بل كذلك على الاتحاد الأوروبي برمته وكذا على الفضاء الأورو-متوسطي.

 

 

كما شددوا على أن اليمين المتطرف الفرنسي “لا يختلف عن النازية، مبرزين “تضحية المحاربين المغاربة والجزائريين والتونسيين الذين تم تجنيدهم من طرف السلطات الاستعمارية ما بين 1914-1918 وما بين 1939-1945، بأرواحهم من أجل الدفاع عن فرنسا وإغاثتها من الخطر الذي شكلته أنداك النازية”.

 

 

وأكدوا أن المهاجرون الأمازيغ من أصول جبال الجزائر في القبايل، والأوراس، وواحة مزاب، وفي سلاسل جبال المغرب في الأطلس، والريف، وهضبة سوس، وفي جنوب تونس.. مطالبون اليوم بإنقاذ فرنسا من جديد في الألفية الثالثة، مما وصفه بـ”الخطر الشعبوي والعنصري المهدد لقيم الحرية والعلمانية، والمساواة، والتسامح، والتضامن ولجل القيم الديمقراطية”.

 

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق