القمة العربية: لقطات تاريخية في الذاكرة.. حكام رحلوا وآخرون أسقطتهم شعوبهم

صور للزعماء في القمة العربية الأفريقية المشتركة
Getty Images
الزعيم الليبي معمر القذافي (في الوسط) يتكئ على الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس اليمني علي عبد الله صالح أثناء التقاط صورة جماعية خلال القمة العربية الأفريقية المشتركة في مدينة سرت الليبية عام 2010، والتي ظهر فيها ستة زعماء عرب أطاحت بهم ثورات شعوبهم بعد عام واحد فقط، مبارك والقذافي وعبد الله صالح وزين العابدين بن علي، أما الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير فكانت عام 2019.

اختتمت اليوم الخميس في العاصمة البحرينية المنامة أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الثالثة والثلاثين. بالتزامن مع هذا الحدث نستذكر لقطات تاريخية التقطتها عدسات المصورين في القمم العربية السابقة لرؤساء الدول والوفود المشاركة.

الملك الحسن الثاني عاهل المغرب
Getty Images
الملك الحسن الثاني، عاهل المغرب، تبدو عليه علامات التعب خلال مؤتمر صحفي في ختام القمة العربية التي عُقدت في الرباط عام 1974، والتي تبنت قرارا يدعو إلى تحرير جميع الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وتحرير القدس، فضلا عن اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني.
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح
Getty Images
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يشعل سيجارة خلال المؤتمر الصحفي في ختام اجتماعات القمة العربية التي عُقدت في العاصمة العراقية بغداد عام 1990، وهي أول قمة يحضرها عبد الله صالح والتي رحبت بوحدة اليمنين في الشمال والجنوب، فضلا عن إدانة قرار اتخذه الكونغرس الأمريكي يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل.
مؤتمر القمة 2000
Getty Images
مهندسو الصوت يحاولون الوصول بالميكروفونات وهم مستلقون على الأرض لتسجيل تصريحات وزير الخارجية المصري آنذاك عمرو موسى (على اليمين) والأمين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد خلال المؤتمر الصحفي الختامي للقمة العربية في القاهرة عام 2000، وهي قمة عُقدت في أعقاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين بعد أن دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها، آرييل شارون، الحرم القدسي، لذا أطلق على هذه القمة اسم "قمة الأقصى".
الرجل الثاني في العراق عزت إبراهيم (يسار) ونائب الرئيس طه ياسين رمضان (يمين)
Getty Images
الرجل الثاني في العراق عزت إبراهيم (يسار) يبدو نائما وخلفه نائب الرئيس طه ياسين رمضان أثناء حضورهما الجلسة الختامية للقمة العربية التي عُقدت في مصر عام 2003، والتي رفضت فيها القمة "رفضا تاما" توجيه ضربة للعراق أو مشاركة أي دولة عربية في أي ضربة.
ياسر عرفات
Getty Images
صحفيون يشاهدون كلمة مسجلة على شريط فيديو للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، نظرا لمحاصرة الجيش الإسرائيلي له في مقره في رام الله لمدة عامين، وكان يخاطب في كلمته الجلسة الافتتاحية للقمة العربية التي عقدت في منتجع في شرم الشيخ في مصر عام 2003، والتي أعلن فيها الزعماء العرب عن "رفضهم التام" لأي حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق.
معمر القذافي
Getty Images
الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي يزفر دخان سيجارته أثناء مشاركته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية التي عُقدت في تونس في 2004، وأكدت على تضامن القادة العرب وتمسكهم بمبادرة السلام العربية التي اعتمدتها قمة بيروت عام 2002م، والدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، فضلا عن تأكيد سيادة الإمارات على جزرها الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
الرئيس محمود عباس
Getty Images
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدخن سيجارته متأملا أثناء حضوره الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في مدينة سرت الليبية عام 2010، وهي قمة غير عادية أقرت توصيات من بينها تفعيل العمل العربي المشترك ودعم السودان والصومال وأحالت قضايا خلافية أخرى إلى القمة العربية التالية في بغداد 2012.
مقعد سوريا خلال اجتماع القمة العربية 2013
Getty Images
مقعد سوريا وعليه العلم السوري ما قبل حزب البعث، وهو العلم الذي تستخدمه المعارضة السورية، خلال افتتاح القمة العربية في العاصمة القطرية الدوحة عام 2013، والتي غاب عنها الرئيس السوري بشار الأسد لأول مرة، واعترفت القمة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل شرعي للشعب السوري، ومنحته مقعد سوريا.
الرئيس بشار الأسد يصافح ولي العهد السعودي
Getty Images
الرئيس السوري بشار الأسد يصافح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (يسار) خلال القمة العربية التي عقدت في السعودية عام 2023، وهي أول قمة يحضرها الأسد منذ اندلاع الصراع السوري عام 2011 وبعد تعليق عضوية سوريا، إذ تضمن البيان الختامي للقمة "إعلان جدة" لأكثر من 32 بندا شملت العديد من القضايا الهامة في المنطقة، منها "القضية الفلسطينية" والأزمة السورية والوضع اللبناني، والتعامل مع إيران، وكذلك قضايا الأمن القومي العربي والأمن الغذائي والملفات الاقتصادية والاجتماعية.

شاهد أيضا

التعليقات مغلقة.