منتخبون يرصدون معاناة المتضررين من التساقطات المطرية بمناطق الزلزال

 

 

ازدادت معاناة ساكنة الدواوير الجبلية النائية المتضررة من زلزال الحوز بعد التساقطات المطرية الأخيرة، إذ تعالت أصوات الجمعويين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين “السلطات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تخفيف الضغط على المواطنين الموجودين تحت وطأة الخيام”.

 

ووفق المعطيات التي استقتها “الأيام 24” من فاعلين جمعويين بأحد المناطق المتضررة من الزلزال، فإن “ساكني الدواوير الجبلية يعيشون ظروفا صعبة جراء الأمطار التي تهاطلت في الأيام الأخيرة”، مؤكدين على “تلكؤ خطوات المسؤولين في التقليل من حدة الصعوبات”.

 

 

من جهة أخرى، أكد بعض المسؤولين الجماعيين أن “ساكنة الدواوير الجبلية تعاني جراء الأمطار الأخيرة، لكن الجماعات المحلية تعمل على جبر الضرر حسب الموارد المتوفرة لديها في انتظار بدء الإصلاحات وترميم المنازل المهدمة بناء على التعويضات المالية الممنوحة”.

 

في هذا السياق، قال إبراهيم شكري، رئيس جماعة ويركان، إن “التساقطات المطرية أدت إلى تدهور الوضعية الحالية خاصة على مستوى الممرات الطرقية، حيث سببت في سقوط الأحجار الموجودة على الطرقات، في حين أن الجماعة تعالج المشاكل بالوسائل المتاحة لها”.

 

وأضاف شكري، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن “الطرق المصنفة وغير المصنفة يجب إعادة ترميمها وإصلاحها حفاظا على سلامة الساكنة والمارة”، مشيرا إلى أن “انهيار التربة سببت في وفاة أحد ساكنة منطقة ويركان على مستوى الممر الطرقي ازاضن”.

 

وتابع المتحدث عينه أنه “إلى حدود الساعة ليست هناك إصلاحات بخصوص الطرق الموجودة بالمنطقة، علما أن طريق ازاضن غير مصنفة لذلك تحوم حولها الشكوك حول إمكانية السلطات من مباشرة الإصلاحات”.

 

وأشار المسؤول الجماعي إلى أنه “هناك ساكنة استفادت من الدعم لأنها متضررة بشكل جزئي أو كلي، لكن هناك عائلات في المناطق التي وقع فيها الزلزال تضررت فقط بشقوق خفيفة لن تستفيد من التعويض المالي المخصص لهذا الغرض”.

 

من جهته، يرى ايدار انجار، رئيس جماعة انكال، أنه “ليست هناك طرق مغلقة بمنطقة انكال نظراً أن الأمطار لم تتهاطل بشكل كبير على المنطقة، وأن مشكل الخيام فإن السلطات المعنية تزود الساكنة بالوسائل المتاحة لها”.

 

وأورد انجار، في تصريح لـ”الأيام 24″، أنه “هناك تعويضات مالية تم منحها إلى الساكنة من أجل إعادة تأهيل منازلها التي تضررت خلال الزلزال الذي ضرب المملكة المغربية في شهر شتنبر، لذلك يجب عليهم اسراع عملية البناء لأن جميع الشروط متوفرة لهم”.

 

“هناك برودة الجو وصعوبات تواجه ساكنة منطقة انكال خاصة بعد الزلزال، في حين أن السلطات تمارس مهمها على أكمل وجه وفق الموارد المتوفرة لها”، يقول المتحدث.

 

ولفت المسؤول الجماعي إلى أن “الدعم المالي الذي أثار النقاش في الآونة الأخيرة يجب معرفة أنه سيتم تسليمه بشكل جزئي وليس كلي، إذ سيقسم على ثلاثة أجزاء، الدفعة الأولى سيتم منح مبلغ 20 ألف درهما وفي الدفعة الثانية 40 ألف درهما وفي الثالثة أي الأخيرة 20 ألف درهما.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق