•   تابعونا على :

مرافقة العماري للمنتخب الوطني تثير جدلا في الفيسبوك..وجامعة لقجع ترد

الأيام الرياضية 2017/11/14 19:14
مرافقة العماري للمنتخب الوطني تثير جدلا في الفيسبوك..وجامعة لقجع ترد
صورة تعبيرية

بعد ظهور إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة ، و رئيس جهة طنجة الحسيمة،على متن الطائرة التي أقلت المنتخب الوطني إلى الكوت ديفوار ،بعد ضمان التأهل لنهائيات كأس العالم روسيا 2018 ،أثار ذلك رواد مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب، حيث اتهم فيسبوكيين مغاربة العماري باستغلال هذا الانجاز رياضي لتحقيق مآرب سياسية ،و العودة إلى الواجهة للظهور بمظهر الرجل القوي الذي لا يزال له نفوذ في الدولة . 

 

و ظهر إلياس العماري على متن الطائرة ،إلى جانب اللاعبين و الطاقم الإداري و التقني للمنتخب الوطني، و هو ما جعل الكثير من الفيسبوكيين يتساءلون عن الصفة التي صعد بها إلياس العمري إلى طائرة المنتخب ،خاصة و أنه ليس عضوا في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و لا يتوفر على أي صفة في الجهاز الكروي أو الرياضي في المغرب ،بل الأكثر من ذلك فقد حرص إلياس العمري على حجز مقعد لإحدى مرفقاته على نفس الطائرة . 

 

و علق أحد الفيسبوكيين قائلا "15 سنة والجنرال حسني بن سليمان رئيسا للجامعة الملكية لكرة القدم ؛ لم نسمع يوما انه اقتحم طائرة المتتخب او حجز لاحد افراد عائلته مقعدا بها؛ كما فعل القجع مع اصدقائه و مع الياس . 

انها فضيحة لو وقعت في بلد اوربي لاقيل مدير الشركة وقدم رئيس الجامعة استقالته ؛ اما في المغرب فلازلنا ننتظر مجرد فتح تحقيق في الفضيحة". 

 

و أضاف آخر " المنتخب الوطني ملك لكل المغاربة و كرة القدم رياضة و يجب أن تبتعد عن براتين السياسة حتى لا تتلوث و من أراد من السياسيين أن يشجع المنتخب فذلك حقه لكن شريطة أن يتنقل على حسابه الخاص و كما يتنقل كل المغاربة "

 

و تساءل أحد رواد الفيسبوك في تدوينة أخرى " ماذا لو ذهب رئيس جهة من حزب آخر هل كان سيرافق المنتخب في الطائرة هل كان سيسمح له بذلك أم أن الأمر حصري لإلياس و حزبه ".

 

من جهة ثانية ، كشف مصدر جامعي قائلا "لم يكن إلياس العماري الوحيد الذي عاد رفقة المنتخب الوطني على متن الطائرة الخاصة، بل كان هناك، أيضا، كل من طارق السجلماسي، وربيع الخليع، وشخصيات أخرى من خارج الجامعة". 

 

وأضاف المتحدث ذاته "من غير المعقول أن يطالبنا هؤلاء، بعد نهاية مشوار المنتخب، وفي غمرة الفرحة بتحقيق إنجاز بلوغ المونديال، بمرافقة المنتخب في رحلة العودة ونرفض طلباتهم، ليس من منطلق أنهم أشخاص بحمولات سياسية، وإنما باعتبارهم يمثلون مؤسسات مغربية".

    تعليقات الزوار ()