•   تابعونا على :

تطورات جديدة في قضية الصحراء بعد الخطاب الملكي

دلتا العطاونة2017/11/06 22:19
تطورات جديدة في قضية الصحراء بعد الخطاب الملكي
صورة تعبيرية

حمل الخطاب الملكي اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى  42 للمسيرة الخضراء، رسالة أساسية وعميقة إلى خصوم الوحدة الترابية، حيث أكد على "أن الصحراء مغربية وستظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض وما عليها".


واعتبر الملك محمد السادس في خطابه السامي، بأن قضية الصحراء قضية مصيرية بالنسبة للملكية في المغرب، مؤكدا أن الصحراء كانت دائما مغربية حتى اختلاق النزاع المفتعل حولها، وستبقى مغربيةـ وأن المغرب لن يقف مكتوف الأيدي، في انتظار إيجاد الحل المنشود.


وفي هذا الإطار، قال المحلل السياسي رشيد لزرق في تصريح لـ"الأيام24"، بأن خطاب الملك يؤكد بأن المغرب يلتزم بالتسوية للنزاع في الصحراء، لكن هذا الالتزام مشروط بالسيادة المغربية وتحمل الأطراف المعادية المسؤولية والجدية، مبرزا، بأن الملك  جدّد الالتزام والتعبئة الجماعية، والتنمية الشاملة لمغرب موحد يضمن الحرية والكرامة الاجتماعية لجميع فئاته.


وأضاف لزرق بأن الخطاب الملكي،  أكد بأن المغرب لن يركن للانتظارية في تسوية الملف، بل يتجه لسلك مسيرة التنمية في المناطق الصحراوية مما يجعلها قطبا اقتصاديا بين المغرب وإفريقيا وذلك من خلال الجهوية المتقدمة، والتي ستحفظ الثقافة الحسانية و الإنسان الصحراوي واعتبار موروثه الثقافي تجسيدا واعتزازا لتعدد روافد المغرب بمختلف جهاته وذلك في  إطار انفتاح المملكة على الثقافة الكونية.


واعتبر ذات المتحدث، بأن الملك عبر عن التزام الملكية بوحدة المغرب واعتبار قضية الصحراء من ثوابت الملكية التي لن تتنازل عنها،  وأن المغرب منخرط في مسلسل التسوية، مضيفا بأن المغرب عازم بموازاة مع ذلك تطبيق النموذج التنموي و مواصلة العمل الدبلوماسي والتنمية على مستوى الأقاليم الصحراوية، دون إغفال الانخراط في الديناميكية الدولية و احترام المرجعيات الثابتة التي تحترم السيادة المغربية.

تعليقات الزوار ()