•   تابعونا على :

خبير أمني جزائري يحذّر من تداعيات التصعيد ضدّ المغرب ويكشف أسباب هجوم مساهل الأخير

ياسر فوزي2017/11/02 14:43
خبير أمني جزائري يحذّر من تداعيات التصعيد ضدّ المغرب ويكشف أسباب هجوم مساهل الأخير
صورة تعبيرية

حذّر الخبير الأمني والضابط السابق في الاستخبارات الجزائرية المنشق كريم مولاي، من تداعيات التصعيد في العلاقات بين الجزائر والرباط على علاقات البلدين المتوترة منذ عدة عقود، وعلى أمن واستقرار دول منطقة الساحل والصحراء" خاصة بعد التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية عبد القادر مساهل.

 

وأشار مولاي في حوار أجراه مع  وكالة "قدس برس"، إلى أن "عددا من المسؤولين الجزائريين عمد إلى استغلال مناسبة احتفال الجزائريين بالذكرى السنوية لثورة التحرير، التي صادفت أمس، لإطلاق تصريحات تصعيدية ضد المغرب، في محاولة يائسة للتغطية على تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية والانسداد السياسي الذي وصلت إليه البلاد بسبب تراجع أسعار المحروقات".

 

وأكد مولاي، أن التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، بشأن الاستثمارات المغربية في إفريقيا، والتي اختزلها في تبييض أموال الحشيش، أن "تلك التصريحات كانت تعبيرا سياسيا ليس عن اتهام حقيقي، وإنما محاولة للهروب من تبرير أسباب فشل السياسات الاقتصادية الجزائرية على مدى العقود المنصرمة".

 

وتوقع مولاي، أن يتصاعد التوتر في العلاقات بين الجزائر والرباط، لا سيما بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وتواتر التصادم السياسي بين البلدين بشأن مصير الصحراء.

 

وأكد مولاي، أن اختزال علاقات الجزائر مع المغرب بقضايا المخدرات وتهريب السلع والبشر، ليس صحيحا، وأن جوهر الخلاف يكمن في إسناد الجزائر للرؤية الانفصالية لجبهة البوليساريو، وهو ما ترفضه المغرب، وتعتبره عملا عدائيا".

وتكمن خطورة تصاعد الخلاف الجزائري ـ المغربي، حسب مولاي، في أنه يأتي في ظل أوضاع أمنية غاية في التعقيد والتردي، إذ أن حدود الجزائر مع كل من ليبيا ومالي والنيجر وتونس والمغرب وموريتانيا، تعيش أوضاعا غير مستقرة، هذا بالإضافة إلى تردي الوضع الاقتصادي الداخلي، على خلفية التراجع المستمر لأسعار المحروقات باعتبارها المصدر الأساسي للاقتصاد الجزائري"، على حد تعبيره.

 

تعليقات الزوار ()