هل يتدخل الجيش الجزائري وينهي حكم بوتفليقة ؟

صورة تعبيرية

قال أحمد أويحيى، رئيس الوزراء الجزائري، اليوم الأربعاء، إن دعاة تدخل الجيش في السياسة "مازالوا ينتظرون الدبابة لإيصالهم إلى الحكم". 

 

جاء ذلك في إجابة على سؤال خلال حوار مع الإذاعة الجزائرية بشأن موقفه من دعوات سياسيين وناشطين لتدخل الجيش في السياسة

 

وتأتي تصريحات أويحيى، ردا على دعوات أطلقها سياسيون، من أجل التدخل لعزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، "وإنقاذ البلاد"، مبررين ذلك بعجزه عن آداء مهامه منذ تعرضه لجلطة دماغية في 2013

 

والدعوات هذه قادها وزير التجارة الأسبق نور الدين بوكروح (1999- 2005)، والكاتب الصحفي الشهير حميدة العياشي، مدير جريدة الجزائر نيوز (يومية مستقلة متوقفة عن الصدور). 

 

وأوضح أويحيى، أن "دعاة تدخل الجيش في السياسة، أشخاص غير قادرين على الدفاع عن مواقفهم، ومازالوا ينتظرون الدبابة لإيصالهم إلى الحكم". 

 

وفي 26 غشت المنصرم، قال علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق، ورئيس حزب "طلائع الحريات" (معارض)، في خطاب أمام حزبه، إن "الجزائر تعيش أزمة سياسية ومؤسساتية ذات خطورة استثنائية، ناتجة عن شغور في رأس هرم الدولة (بوتفليقة)". 

 

وفي عددها الصادر في 6 شتنبر الماضي، ردت مجلة الجيش برفض هذه الدعوات.

 

وجاء في افتتاحية المجلة: "لكل من يطالب سرا أو جهارا أو ضمنيا بالانقلابات العسكرية، نذكره بتصريحات صالح (رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح)، خلال زياراته الأخيرة لكل من الناحية العسكرية الثانية (غرب) والخامسة (شرق)، أن جيشنا سيظل جمهوريا، ملتزما بالدفاع عن السيادة الوطنية، وحرمة التراب الوطني، وحافظا للاستقلال". 

 

وأضافت أن "الجيش لن يحيد أبدا عن القيام بمهامه الدستورية مهما كانت الظروف والأحوال".

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق