•   تابعونا على :

الجزائر توجه هذا الاتهام الجديد للمغرب بعد تصريحات مساهل

الأيام 242017/10/25 13:20
الجزائر توجه هذا الاتهام الجديد للمغرب بعد تصريحات مساهل

لم تمر أيام على التصريحات الاستفزازية لوزير الخارجية الجزائرية، عبد القادر مساهل اتجاه المغرب، حتى خرجت صحف الجزائر، لتوجه اتهاما جديدا، متهمة إياه بالتجسس، على خلفية التقرير الإسباني المعنون بـ"المغرب يطلق أول قمر اصطناعي تجسسي في ملكيته ويقطع الامتياز العسكري لإسبانيا".


وأبرزت الصحف الجزائرية، ما وصفته بالتقرير الإسباني، الذي زعم " أن المغرب، سيطلق في 8 نونبر المقبل، صاروخ «فيغا» التابع لشركة «أريان» بحمل القمر الاصطناعي el Moroccan EO Sat1 إلى الفضاء، معتبرة أن الأمر يتعلق بقمر "رصد الأرض بدقة عالية"، وقد صنع في فرنسا، و"أحيط بسرية تامة". 


وأضافت أن الأمر لا يتعلق بقمر اصطناعي واحد، بل ببرنامج تبلغ قيمته المالية أكثر من 500 مليون يورو، يشمل قمرين اصطناعيين: الأول يحمل اسم «MN35-13″، هو الذي سيتم إطلاقه في 8 نونبر المقبل، فيما الثاني من المنتظر أن يتم إرساله إلى الفضاء في 2018، لكن لا توجد الكثير من المعلومات بخصوصه.


وأشارت إلى أن السرية التي أحيطت بها الصفقة، تجعل من الصعب معرفة بعض صفات القمر الاصطناعي المغربي الجديد، لكنه يفترض أن يكون نسخة من القمرين الاصطناعيين الفرنسيين "بلياد 1" و"بلياد2" (Pléiades)، اللذين أرسلتهما فرنسا إلى الفضاء سنة 2011 و2012، لهذا رشحت مصادر مطّلعة أن يكون القمران الاصطناعيان المغربيان نسختين من القمرين الفرنسيين تحت اسم MN35-13، خاصة وأن القمرين "بلياد" تفصل بينهما 180 درجة. بصيغة أخرى، عندما يكون الأول في الشرق يكون الثاني في الغرب، ما يسمح بالحصول على صور عالية الدقة، ومراقبة الأرض على مدار الساعة، وتسجيل كل صغيرة وكبيرة.


ويعتقد أن القمر الاصطناعي العسكري المغربي، «قادر على الرصد والاستطلاع بدقة عالية في شريط يمتد على طول 800 كيلومتر»، كما أنه «يستطيع التقاط 500 صورة يوميا وإرسالها إلى محطة التحكم الأرضية على رأس كل 6 ساعات». ويبلغ وزن القمر الاصطناعي 970 كيلومتر ويحلق على بعد 695 كيلومتر من الأرض.


وأشارت ذات المصادر، نقلا عن مصادر وصفتها بـ"العسكرية الإسبانية"، أن باريس وقفت إلى جانب الرباط خلال أزمة جزيرة ليلى سنة 2002، التي كانت ستتسبب في حرب بين البلدين، إذ أن فرنسا لم تسمح لإسبانيا بالحصول على صور لجزيرة ليلى عبر القمر الاصطناعي "هيليوس"، وعن هذا يقول المصدر العسكري: "لم يكن بالإمكان الحصول في الوقت المناسب على صور من هيليوس نظرا إلى مشاكل تقنية".


وكان وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، قد شن هجوما حادا على المغرب، منتقدا تنويه رجال أعمال جزائريين بالسياسة الاستثمارية للمغرب في إفريقيا والنجاحات التي حققتها.


وقال مساهل: "ما يفعله المغرب في الحقيقة في إفريقيا هو إعادة تدوير وتبييض أموال الحشيش عبر البنوك المغربية هناك".


وأضاف: "إن شركة الخطوط الملكية المغربية لا تنقل المسافرين فقط إلى الدول الإفريقية"، وأن العديد من رجال الأعمال الأفارقة يعترفون بذلك.


وقد أثارت تصريحات مساهل ردود فعل غاضبة في الرباط، من طرف وزارة الخارجية وأيضا من طرف البنوك المغربية والخطوط الملكية المغربية.

تعليقات الزوار ()