•   تابعونا على :

بنشماش يرد على الخطاب الملكي عبر "الأيام 24" ويكشف حقائق خطيرة عن غياب البرلمانيين

وديــع أوحتي2017/08/02 20:30
بنشماش يرد على الخطاب الملكي عبر "الأيام 24" ويكشف حقائق خطيرة عن غياب البرلمانيين
حكيم بنشماس

بلغة ومضمون مباشرين وجه الملك محمد السادس في عيد العرش الأخير، انتقادا قويا لكافة الفاعلين السياسيين من دون استثناء، معلنا بذلك غياب قناعة ملكية تجاه الأداء السياسي في مختلف مؤسسات الدولة، داعيا الجميع إلى مراجعة تصوراته بخصوص العمل السياسي، الذي عليه أن يخدم المواطن بالدرجة الأولى بحسب الجالس على عرش المملكة. وجاء الخطاب الملكي لهذه السنة في سياق "حراك الريف" الذي دام حوالي تسعة أشهر، والذي وصل صداه إلى قمة هرم النظام السياسي المغربي.

 

وفي أول تفاعل له مع خطاب العرش "المزلزل"، قال عبد الحكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، في تصريح خاص لـ"الأيام24"، "إن درجة الخطاب السياسي الملكي تجاه السياسيين والأحزاب كانت هذه المرة غير مسبوقة، ونحن معنيون بالدرجة الأولى" ، مؤكدا أن رسالة الملك وصلت.

 

وأكد بنشماش أنه طالب أمام أعضاء مكتب مجلس المستشارين، بضرورة الاعتراف بأن الوقت حان لممارسة نقد ذاتي، كل من موقعه، داعيا الجميع إلى تحمل المسؤولية تجاه المواطنين.

 

وفي سياق الانتقادات التي وجهت اليوم للمسشارين البرلمانيين بعد غياب أزيد من 63 برلمانيا من أصل 120 ،اليوم الأربعاء، في الجلسة المخصصة لمناقشة تقرير ادريس جطو، اعترف بنشماش بأن الحضور بالفعل كان باهتا، مشددا بنبرة صريحة على أنه بالرغم من كافة الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل المجلس، لتوفير شروط ومناخ العمل للبرلمانيين وضمان حضورهم ، "إلا أن النتيجة مع الأسف تواصل ظاهرة الغياب داخل قبة المستشارين". 

 

وكشف رئيس الغرفة الثانية بالبرلمان، أن المعدل المتوسط للغياب سجل حوالي63 %، مشيرا إلى أن المجلس يتابع بشكل دقيق هذا الإشكال من خلال مصلحة خاصة.

 

ويرى بعض المتتبعين للشأن البرلماني أن غياب نسبة مهمة من المستشارين عن جلسة جطو، هو رد سلبي على مضمون الخطاب الملكي ، قراءة يصفها بنشماش أنها متسرعة وتَنِمُّ عن حكم مسبق ، وغير مبينة على معطيات دقيقة، معبرا عن عدم اقتناعه بها.

 

وشدد المسؤول الرابع في تراتبية النطام السياسي للدولة ، على أن معالجة مسألة الحضور في البرلمان جد معقدة، "على اعتبار أنها مرتبطة بطبيعة النخب التي تصل إلى هذه المؤسسة الدستورية، منبها البرلمانيين والنخب الحزبية من الناحية الأخلاقية والسياسية ،  إلى أن "وصولهم إلى المقعد البرلماني هو بهدف تمثيل الشعب أحسن تمثيل، وليس أشياء أخرى". يختم بنشماش حديثه. 

تعليقات الزوار ()