•   تابعونا على :

هل فعلاً مرَّت "الأزمة الخليجية" من بوابة وساطةٍ مغربيةٍ؟

وديع أوحتي 2017/07/19 19:30
هل فعلاً مرَّت "الأزمة الخليجية" من بوابة وساطةٍ مغربيةٍ؟
صورة تعبيرية

 

بعد إعلان المملكة المغربية في وقت سابق عبر بلاغ رسمي أنها مستعدة  لبذل مساع حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومحاربة التطرف الديني والوضوح في المواقف والوفاء بالالتزامات؛ في إشارة إلى استعداد المغرب للعب دور الوساطة بين السعودية والإمارات و البحرين ومصر وبلدان عربية أخرى من جهة، وقطر من جهة ثانية.

 

وفي قراءة لمرور "قطار الأزمة الخليجية" منذ انطلاقته بمحطة وساطة مغربية، يرى الموساوي العجلاوي، الأستاذ بمعهد الدراسات الإفريقية بالرباط ،أنه لم تكن هناك أي وساطة مغربية  بخصوص الأزمة، مشددا على وجود آمل مغربي فقط في إنهاء مسلسل التجاذبات بين قطر وباقي الدول.

 

وأضاف العجلاوي في تصريح لـ" الأيام24 " أن المتتبعين لمسار الأزمة لاحظوا أن كافة الجهات الدولية متشبثة بالوساطة عبر البوابة الكويتة فقط ، والدليل على حد قول العجلاوي هو زيارات كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وتركيا للكويت، " فهم يأملون من الكويت إيجاد مخرج لهذه الأزمة".

 

ونبه العجلاوي إلى أن المشكل في عمقه غير مرتبط بالوساطة، بقدر ما هو رهين بسقف المطالب الخليجية تجاه قطر، ومدى قدرة هذه الأخيرة على الاستمرار في موقفها الرافض وعدم التنازل أمامها.

 

ويتوقع المحلل السياسي أن هذه الأزمة ستدوم طويلا ، "في غياب لبوادر حل تلوح في الأفق، على اعتبار أنه من الصعب اليوم إيجاد إجابة واضحة عما تريده السعودية من قطر، كما يُحتمل أن الأطراف الأخرى تحاول استنزاف قطر ودفعها إلى الرضوخ للمطالب المعلن عنها من قبلها"، يختم المتحدث ذاته قوله.

تعليقات الزوار ()