الوزير السابق عزيز الرباح يُعوّل على المؤثرين لإنجاح مبادرته خارج دار “الإخوان”

عزيز الرباح

كشفت مصادر لـ”الأيام 24″ أن عزيز الرباح، القيادي السابق بحزب العدالة والتنمية، يهدف خلال مرحلة التأسيس لمبادرته المسماة بـ”رابطة الوطن أولا ودائما” إلى “إقناع المؤثرين والكفاءات للالتحاق بالمبادرة، للتعريف بها، وكذا التعريف بالأعضاء وتقديم خبراتهم وإنجازاتهم ومجالات عملهم للتعاون بينهم، وتكوين شبكة الكفاءات لتأطير وتوجيه الشباب، وذلك في أفق إعداد الرؤية النهائية والقانون الأساسي والبرنامج العام والبرامج العامة الفرعية والموقع الالكتروني للمنظمة”.

 

 

ومن جهته، أوضح القيادي السابق بحزب العدالة والتنمية، في حديث لـ”الأيام 24″ أن رابطة “الوطن أولا ودائما” للكفاءات والمبادرات، التي يعتزم إخراجها إلى حيز الوجود في شتنبر المقبل، استقطبت كفاءات من مشارب مختلفة، منهم دكاترة وأطباء وتقنيين ومهندسين وباحثين إداريين وقانونيين ومهنيين وجمعويين وفنانين ومثقفين، مؤكدا صحة ما يروج عن كونه يشتغل حاليا مع بعض الأعضاء، لاستقطاب ملتحقين جدد من الدول الإسكندنافية وسويسرا وتركيا وإفريقيا.

 

 

وبحسب مصادر لـ”الأيام 24″ فإن وزير الطاقة والمعادن والبيئة السابق، عمل على إنشاء تنسيقيات لـ”رابطة الوطن أولا ودائما” في كل جهات المملكة، كما عمل على إنشاء تنسيقيات في عدد من الدول من قبيل فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأمريكا، ومجموعة دول الخليج، الشيء الذي يجعل “المبادرة المدنية تعرف تقدما كبيرا، وهناك الكثير من الشباب الراغبين في الانضمام إليها” بحسب تعبير المصدر.

 

 

وكان الرباح، قد أشار في حديث سابق مع “الأيام 24” إلى أن المبادرة الذي عمل على خلقها “تهدف إلى تأسيس دينامية على الصعيد الوطني، لكي تشكل قوة اقتراحية وتأطيرية للمجتمع والشباب على وجه الخصوص” مضيفا خلال فترة تجميد أنشطته من حزب العدالة والتنمية أن ” المدنية لا تربطها صلة مع العمل الحزبي ولا علاقة لهم بالهيئات الحزبية المغربية”.

 

 

وبحسب الوزير والقيادي السابق بحزب العدالة والتنمية، فإن رابطة “الوطن أولا ودائما” تتعلق بعدد من المجالات، المحددة في سبعة، وهي الاقتصاد والاستثمار والتنمية المستدامة والثروات الطبيعية والاجتماعية والتعليم والصحة والفن والثقافة، الشباب والتنمية، المرأة والتنمية، التنمية المجالية والقروية والجبلية، مشيرا أن “تأسيس هذه الرابطة، التي يعول من خلالها على استقطاب أطر وشباب من داخل الوطن وخارجه، يأتي في ظل الحاجة الملحة إلى مبادرات نوعية تستجيب لأولويات النموذج التنموي وتحديات المرحلة والدفاع عن المصالح العليا للوطن، مع ضرورة إطلاق مشروع ثقافي مندمج وجامع بين مقومات الانتماء الوطني وتحولات العصر لتأطير الفئات الاجتماعية خاصة الشبابي”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق