بين المُتعة وأحداث الشغب.. الجديدة تعيش على إيقاع موسم “مولاي عبد الله أمغار”

تعيش الجماعة القروية مولاي عبد الله، إقليم الجديدة، على مدار الأيام الجارية، على إيقاع فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، وسط أخبار تتصاعد بخصوص جُملة من الحوادث، من قبيل أعمال الشغب والسرقة، بالإضافة إلى سقوط عدد من الفرسان وإصابة بعضهم بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وكشفت عدد من المصادر، حضرت الموسم منذ افتتاحه يوم الجمعة المُنصرم، أن “أحداث الشغب، ليست بالكثيرة، غير أنها اتسمت بالعنف، أو يُمكن اعتبراها انفلاتات من طرف الجماهير التي حجّت إلى الموسم، الذين عمدوا إلى رمي شهب اصطناعية وسط الحلبة التي تعرف مسابقة التبوريدة، بالإضافة لتعرض عدد من المواطنين للسرقة”.

وتجدر الإشارة، أن فعاليات نسخة هذه السنة لموسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يُعتبر من بين أهم التظاهرات الدينية والثقافية في المغرب، التي ينظمها إقليم الجديدة وجماعة مولاي عبد الله تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستمتد إلى غاية 12 غشت الحالي.

 

وبعد غياب اضطراري للموسم دام سنتين متتاليتين، استطاع الموسم في ثالث أيامه، عددا غفيرا من الجماهير المتعطشة لعروض التبوريدة، حيث حجوا بكثافة إلى المحركين الذين يحتضنان مسابقات فن التبوريدة بمشاركة ما يقارب 2000 فارس وفارس من مختلف قبائل المملكة، و110 سربة.

 

كما تتواصل الأنشطة الدينية المنظمة على هامش الموسم، من خلال دروس دينية مختلفة للرجال والنساء، وليلة مولاي عبد الله أمغار التي أحياها مادحو وأئمة جماعة مولاي عبد الله أمغار بالمنصة الرسمية للموسم؛ بالإضافة إلى عروض الصيد بالصقور للشرفاء القواسم، الذي يقدمون عروضا للصقور على إيقاعات الموسيقى التقليدية المغربية، والتي تحتل مكانة متميزة في هذه التظاهرة الثقافية،من خلال برنامج غني ومتنوع على هامش مشاركتهم في موسم مولاي عبد الله أمغار.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. عمر

    إنها الفتنة وانشغال المواطن عن معاناته مع الاسعار وقلة المداخل وانعدامها على الاصح وفتح المجال للمجرمين التبوريدة أصبحت عند البعض كابوس ،وليعلم الجميع ان التبوريدة كانت تقافة تجمع بين القبائل لمصلحة الوطن والمواطنين وعبر ذالك تكونت عائلات من الطرفين ويتبادلون الاحترام ويساعدون بعضهم ويتبادلون الزيارات لأن التبوريدة كانت تقافة مجتمعية خاصة .

اترك تعليق