آخرهم وزير دفاع إسرائيلي.. عودة “النصب” على الوافدين لقضاء عطلهم بالمدن المغربية

في عز العطلة الصيفية، وفي الوقت الذي تعرف فيه بعض المدن السياحية انتعاشة من حيث عدد الزوار بعد سنتين من جائحة كوفيد 19 التي اصابت القطاع السياحي في مقتل، عادت بعض الممارسات التي تسيء لهذا القطاع إلى البروز على السطح، خاصة ما يتعلق باستغلال أزمة الغلاء من أجل فرض أسعار خيالية على الوافدين داخليا وخارجيا كما هو الشأن بالنسبة لمدن الشمال التي تفرض أسعارا خيالية على بعض المواد الغذائية وكذا على الإقامات السكنية رغم افتقاد كثير منها، باستثناء المخصصة أصلا لقضاء العطل، إلى أدنى شروط الإقامة، بسبب ارتفاع الطلب عليها من طرف الراغبين في قضاء عطلتهم بإحدى هذه المدن، في غياب أية رقابة من طرف السلطات المختصة، وكذا فرض تسعيرة نقل من طرف بعض أصحاب الطاكسيات التي تربط بين كل من طنجة وتطوان والفنيدق ومارتيل والمضيق، بدعوى غلاء أسعار المحروقات رغم استفادة أصحاب هذه الطاكسيات من الدعم المادي الذي تخصصه الحكومة لهم.

 

 

أما في مدينة مراكش التي بدأت تتعافى من الركود السياحي، فقد عاد أصحاب الطاكسيات الصفراء، على وجه الخصوص، القابعين أمام محطة القطار لممارسة هوايتهم في اختيار الزبناء ومن سيقلونه نحو وجهته ومن سيرفضونه حيث يفرض أصحاب الطاكسيات منطقهم بل ويحددون وجهتهم في كثير من الأحيان ويفرضونها على الزبائن الذين يحرصون على أن يكونوا من ذوي السحنات الأجنبية في المقام الأول.

 

 

آخر، الأخبار الواردة من المدينة الحمراء تتحدث عن تعرض وزير الدفاع الإسرائيلي السابق عاميير بيريتس للنصب من طرف أحد سائقي الطاكسيات الذي طالبه رفقة شقيقه بأداء مبلغ 50 يورو (500 درهم) لقاء توصيلة وهو ما استفز بيريتس ذو الأصول المغربية الذي خاطب صاحب الطاكسي الجشع بالدارجة المغربية قائلا: “حشومة عليك راه احنا مغاربة واخا تدينا لكازا ما غاديش تطلب منا هاد الثمن وغادي نوصل هاد الشي لسيدنا”، وهو ما أصبح يقتضي ضرورة تدخل الجهات المختصة من أجل حماية السياحة والسياح من جشع أمثال هؤلاء الذين يرون في كل وافد على مدينة من المدن ضحية يمكن استغلاله وامتصاصه حتى آخر درهم، علما أن هذه الممارسات تدفع كثير من المغاربة إلى تفضيل قضاء عطلهم خارج المغرب خاصة بالجارة إسبانيا حيث الأسعار في المتناول سواء تعلق الأمر بتذاكر السفر أو الإقامة.

 

 

فهل ستتدخل الجهات المعنية من أجل مواجهة هذه الممارسات والقضاء على منتهزي الفرص ومستغلي مواسم السياحة من أجل حلب جيوب المغاربة؟!!

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. المغرب قبل كل شيء

    أقسمت الا اقضي عطلتي المغرب منذ سنوات. اذهب من بروكسيل إلى اسبانيا بنفس الثمن اخرج مع بناتي في الليل لا أحد يضايقني ولا يستفزني في بلدي المغرب كنت اتعارك مع الباركينغ وبعده مع أصحاب الطاولات على جانب البحر وبعده مع صاحب المطعم الكل يريد المال دون تقديم منتوج سياحي في المستوى.

اترك تعليق