تصريحات بخصوص القمة العربية بالجزائر..هل سيشارك المغرب في ظل الأزمة؟

 

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، الخميس، إنه بخصوص القمة العربية المرتقبة بالجزائر في نونبر المقبل، فإن زيارة وفد من الجامعة برئاسة أمينها العام أحمد أبو الغيط إلى الجزائر، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، تأتي “من أجل الإعداد الجيد للقمة، بما يضمن نجاحها ومشاركة إيجابية من جانب القادة العرب”.

 

وأضاف زكي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المصرية الرسمية، أن “الزيارة شهدت تناول مجمل الأوضاع الدولية والإقليمية والأزمات العربية (..) هناك رؤى واجتهادات حول العديد من القضايا العربية والأوضاع الراهنة عموما من جانب الجزائر والأمانة العامة للجامعة العربية”.

 

وأوضح بأن هدف الجزائر والأمانة العامة للجامعة هو “إنجاح القمة العربية المقبلة لتكون إضافة للعمل العربي المشترك، وبما يحافظ على كل المكتسبات السابقة، والمضي في طريق خدمة القضايا العربية”.

 

وينتظر أن تنعقد القمة العربية في 1 و2 نونبر المقبل، بعد تأجيلها عامي 2020 و2021، بسبب جائحة كورونا.

 

ويستبعد أن يشارك المغرب في القمة المنتظرة، وهذا قد يدفع العديد من القادة العرب إلى عدم المشاركة والاكتفاء بإرسال ممثلين عنهم، ما سيشكل ضربة قوية للجزائر وتطلعاتها هي نفسها لما يفترض بهذه القمة أن تحققه.

 

وكانت مصادر دبلوماسية كشفت في وقت سابق، حسب ما أوردته “العرب اللندنية”، عن رفض الجزائر في مارس الماضي أي إدراج للأزمة الجزائرية – المغربية في جدول أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة. وأبلغت الجزائر المسؤولين في الجامعة حينها أنه “إذا كانت هناك أزمة تحتاج إلى أن تطرح على طاولة النقاش في الجامعة العربية فهي الأزمة في اليمن، والأزمة بين دول الخليج ولبنان، والزمة في سوريا وليس الخلافات الجزائرية – المغربية”.

 

وتشير مواقف الجزائر المتشددة إلى التمسك بقرار القطيعة الذي اتخذته في غشت الماضي، حينما سحبت سفيرها من الرباط وطردت السفير المغربي، وأغلقت المجال الجوي، فضلا عن إيقافها توريد الغاز عبر الخط المغاربي الرابط بين الجزائر وإسبانيا مرورا بالمغرب.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. Nizar

    القمة فاشلة من الاول لان فاقد الشئ لا يعطيه اتمنى من المغرب الا يشارك والا ستسجل وصمة عار على الوزارة الخارجية كيف نشارك في القمة العربية في دولة اغلقت علينا الجو وقطعت العلاقات الدبلوماسية معنا وقطعة علينا الغاز وتحرض علينا الاعداء والان منعت الصحافة والمراسلين وتحجزهم بالمطار حتى لا يقدموا بعملهم المهني الصحفي الرياضي استغرب من هدا البلد الجار السوء لا يفرقون لا بين الرياضة والسياسة

اترك تعليق