•   تابعونا على :

وقائع واعترافات خطرة.. ارتباطات الاسلاميين المغاربة مع المخابرات

الأيام 242017/04/27 14:45
وقائع واعترافات خطرة.. ارتباطات الاسلاميين المغاربة مع المخابرات
صورة تعبيرية

المخابرات ضرورية في جميع البلدان، ولكنها في المخيال العام تهمة عندما تقترب من فاعلين لا علاقة لهم بعملها، ولهذا كان مصطلح "العميل" قاتلا، و إذا كانت أجهزة الاستخبارات هي الكريات البيضاء التي تتصدى للفيروسات و الميكروبات غير المرئية بالعين المجردة، فإنها بحاجة دائمة للمعلومات وبحاجة لمعرفة ما يدور داخل التنظيمات السياسية و المدنية و الثقافية، ولما كان اليسار هو المعارضة القوية للدولة، اخترقته المخابرات، ولما كان الاسلام السياسي أخطر مع تفرعاته الجهادية، كان لزاما أن تكون عين المخابرات في قلب هذا المكون بكل تياراته.


وهذا لم يبدأ اليوم، بل هناك من يذهب إلى حد رعاية الدولة على عهد إدريس البصري لهذا الاسلام الحركي ليضرب به اليسار، وقد تعامل كثير من الرموز الحركية للإسلام السياسي مع المخابرات، ومنهم من يعترف بذلك، ومنهم من تشهد وثائق ومسموعات على تعامله مع "الأمن السياسي"، ولكن الجزء الخفي من الكأس في العمل السري يكون دائما أكبر من الظاهر، ولهذا سنحاول في هذا الملف أن نسلط الضوء على ما استطعنا إليه سبيلا في هذا التحقيق، راجين أن نكون قد قربنا القراء الكرام من بعض نقاط الضوء في هذه العتمة التي لا يمكن فهم الواقع بدون العمل على استجلائها.


معطيات مثيرة تقرؤونها في عدد أسبوعية "الأيام" الموجود حاليا في الأكشاك:


وتقرؤون ايضا: 


- نور الدين مفتاح يكتب: كذبة المغرب للجميع


- المستشار الأسبق للرئيس الموريتاني لـ "الأيام": عراف قال للرئيس ولد عبد العزيز إن صافحت محمد السادس سينتهي حكمك !


- شبح ابن كيران مازال يخيم على رئاسة الحكومة


- السلطة السياسية تخلق زبناءها الاجتماعيين الجدد من النخب الأمازيغية


- الفيزازي لـ "الأيام": جاءنا مسؤولون من الدولة ونحن في السجن وجالسنا أناسا لا نستطيع كشف هويتهم


- محمد الحدوشي لـ "الأيام": كنا نحاور المخابرات ونتحدث عن مظلوميتنا أما التخابر فنسأل الله السلامة و العافية منه


- الخلفية السياسية الحقيقية لوصفة الحكومة "العثمانية"

 

تعليقات الزوار ()