وهبي: مُكونات الأغلبية لا تتبنى خطاب التباكي.. ولن نكون يوما وزراء صامتين

المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة

في كلمته بالجلسة الافتتاحية لأشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، قال عبد اللطيف وهبي، إن مكونات الأغلبية الحكومية ومنها وزراء حزبه، لا يتبنون خطاب الأزمة، أو خطاب التباكي إزاء الواقع الصعب الذي يمر منه اقتصادنا الوطني.

 

وزاد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم السبت 28 ماي الجاري، بمدينة سلا، بأنهم في الحزب وفي الحكومة عامة، لا يعتبرون الظرفية الصعبة التي تمر منها بلادنا من جراء التأثيرات المالية والعالمية التي حملت لنا ارتفاعا مهولا في أسعار كل المواد الأولية والأساسية، قدرا سيئا أو سوء حظ في السياسة.

 

“مواطناتنا ومواطنينا لم يصوتوا على حزب الأصالة والمعاصرة إلا لكي يقدم لهم مناضلوه داخل الحكومة وفي كل مواقع المسؤولية، الحلول المثلى للمشاكل اليومية التي تعترض حياتهم” يردف وهبي، خلال أشغال الدورة السادسة والعشرين للمجلس الوطني.

 

ويقول في السياق نفسه، إنه “من رحم الصعوبات تولد الإرادة الديمقراطية الوطنية الصلبة، القادرة على تحويل المعاناة إلى فعل سياسي، يدشن لمرحلة جديدة تضمن لمسار وطننا التنمية والتقدم” مشيرا “ما كدنا نخرج من هذه الصعوبة الوبائية حتى انفجرت في وجهنا الحرب الروسية الأكرانية، مخلفة ورائها صعوبات جمة أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية”.

 

وفي رده على جُملة الانتقادات التي تُواجه وزراء “البام” أكد وهبي أنه “نلاحظ أن وزراءنا يحضون بالمتابعة الصحفية والنقد داخل المشهد الإعلامي والسياسي المغربي أكثر من غيرهم، فإن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أننا وزراء سياسيون مسؤولون، مناضلون في الحكومة، ولن نكون في يوم من الأيام وزراء إداريين صامتين كما كان الأمر مع البعض في الحكومات السابقة”.

 

“النقد الموجه لأدائنا الحكومي، هو مقياس على أننا نتبنى مبادرات إصلاحية نعتقد بأهميتها لتقدم بلادنا، رغم ما قد تثيره من خلافات بيننا وبين بعض مكونات المجتمع، فلا نرتضي أسلوب الشعبوية التي تروم إرضاء عامة الناس بالجمود وغياب المبادرة وافتقاد المواقف الصريحة” يسترسل وهبي.

 

وتجدر الإشارة، أن المجلس الوطني لحزب “البام”، دعا أعضائه المسؤولين في باقي المؤسسات المنتخبة، مجالس الجهات والجماعات الترابية، لتكثيف الجهود والإبداع في الحلول للأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحادة، لاسيما في المناطق والأقاليم الهشة ومواصلة التعبئة واليقظة لتسطير المزيد من الإجراءات والتدابير المستعجلة للتخفيف من حدة هذه الأزمة، وكذا الانكباب على قضايا القرب ومواجهة الخصاص في ندرة المياه وارتفاع أسعار المواد الطاقية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق