هل توقف إدارة بايدن مساعداتها الإنسانية لمخيمات تندوف؟

 

ما زالت المساعدات الإنسانية الدولية الموجهة إلى سكان مخيمات تندوف تثير الكثير من السجال السياسي، نظرا إلى أن أثرها لا يظهر على الأوضاع الداخلية الهشة للسكان بمخيمات تندوف، ما يثير نقاش المساعدات الإنسانية المقدمة واستغلالها سياسيا و”تهريبها” وفق ما وثقته تقارير دولية.  في سياق ذلك زارت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، مخيمات تندوف.

 

وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على برنامج دعم المفوضية السامية للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف، وفق ما ذكرته السفارة الأميركية بالجزائر.

 

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للسفيرة الأميركية إلى المخيمات.

 

وكتبت السفارة على صفحتها في فيسبوك “عادت السفيرة أوبين للتو من رحلتها الأولى إلى تندوف ومخيمات اللاجئين الصحراويين. نحن فخورون بدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف في عمليات المساعدة”.

 

ومنذ سنة 2017، خصصت الولايات المتحدة الأميركية أكثر من 8.5 ملايين دولار مساعدات إنسانية للمخيمات وفق ما ذكرته السفارة في وقت سابق.

 

وتأتي الزيارة في وقت يكثر فيه الجدل بين مجموعة من الفعاليات السياسية والمدنية المُعارضة لجبهة “البوليساريو” إلى تهريب شحنات كبيرة من المساعدات الإنسانية في مخيمات تندوف خلال الأيام الماضية، وهو ما اعتبرته “فضيحة سياسية” في ظل صعوبة الوضع الاجتماعي الناجم عن نقص الإمدادات الدولية بسبب تداعيات الحرب بين موسكو وكييف.

 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قد حذر  في تقرير سابق المرفوع إلى مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، إلى اختلاس البوليساريو المساعدات الإنسانية والمالية الموجهة إلى المحتجزين في مخيمات تندوف، منبّها إلى تدهور الوضع الإنساني للسكان الصحراويين.

 

وتمكن عمليات اختلاس المساعدات الإنسانية المخصصة لمخيمات تندوف، بطريقة ممنهجة ومنظمة وواسعة النطاق، في الإثراء الشخصي لميليشيات “البوليساريو” ومسؤولين جزائريين، كما تم التأكيد على ذلك في تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق