“قرعة دمريكان” يخلق الجدل منذ عرضه الأول.. من هوس الهجرة إلى “التحول الجنسي”

منذ اللحظات الأولى من عرض إعلان فيم “قرعة دميريكان”، رجّت مواقع التواصل الاجتماعي بالكثير من المنشورات المُنتقدة لعدد من المشاهد والصور المعروضة ما قبل الفيلم، وما زاد من حدة النقد، هي تصريحات الفنان المعتزل هاشم البسطاوي، حيث قال إنه “نادم على المشاركة في العمل لأن به خدش الحياء والخلاعة”.

وخلال اليومين المُنصرمين، عُرض الفيلم لأول مرة في قاعة سينما “ميغاراما” في الدار البيضاء، وبعدها مباشرة في قاعة سينما “النهضة” في الرباط، وملئت القاعات على آخرها، وبمجرد انتهاء الفيلم، تباينت الآراء من جديد، بين منفتح على كافة الرؤى الإخراجية والمواضيع بالقول إنها مجرد سينما، وبين منتقد لعدد من المشاهد، بالقول إن الفيلم غير عائلي، الشيء المنافي لما رُوج له على أنه “كوميديا عائلية”.

 

وتعود تفاصيل قصة فيلم “قرعة دميريكان” إلى صديقين مهووسان بحلم الهجرة نحو أمريكا، للهرب ما واقع بئيس غارقان في العيش فيه، راغبين فقط في تغيير الظروف المعيشية ومعانقة “جنة الفردوس الأمريكي” مهما كلفهما الأمر.

 

وعلى مدار الساعة والنصف، يمضي الصديقين حبيب ولبيب، وهما الممثلين فيصل عزيز وهاشم بسطاوي، في محاولة تغيير كسب رهان السفر إلى أمريكا، حيث أن أحدهما انتقته القُرعة، وأقنع صديقه بتغيير هويته إلى أنثى من أجل الزواج معا، والسفر كزوجين لمُعانقة الحلم، وهنا تنطلق الأحداث في سلسلة تصاعدية.

 

ويُجسد فيصل عزيزي، دور من يُغير أوراق ثبوته القانونية إلى أنثى، وتجمعه مع عزيز حطاب جُملة من المشاهد التي تم انتقاد جُلها من طرف المُشاهد؛ وأغلب الفيلم مُطعم بعدد من المواقف الاجتماعية في قالب كوميدي خاص للكبار فقط، بحسب مجموعة من آراء من شاهدوا الفيلم أثناء عرضه الأول بقاعات السينما.

الفيلم من إخراج هشام رڭ‍راڭ‍ي، ويجمع في أحداثه بين الكوميديا والحركة والمكائد، من تجسيد مجموعة من الممثلين مثل فيصل عزيزي وعزيز حطاب وهاشم بسطاوي وفاطمة الزهراء بلدي وحسناء المومني ونفسية الدكالي وسعاد النجار ومحمد حميمصة وحميد النيدر.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق