ابنة المستشار الملكي أزولاي مرشحة لرئاسة حكومة ماكرون

كشفت تقارير إعلامية فرنسية اقتراب أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة “اليونيسكو” من تولي مهام رئاسة الوزراء في فرنسا خلال الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون.

 

وأكدت صحيفة “لاديبيش” الفرنسية أن العديد من الشخصيات السياسية يجري التداول حاليا بتكليفها تشكيل الحكومة الجديدة، فيما “أودري” أوفر حظا لتولي المهمة خاصة وأنها شغلت منصب وزيرة للثقافة ما بين 2016 و2017 في عهد الرئيس السابق فرانسوا هولاند.

 

وكشفت الصحافة الفرنسية أيضا أن “ماريسول تورين” وزيرة الصحة السابقة في عهد الرئيس فرانسوا هولاند، عي المنافسة الوحيدة لـ” أودري أزولاي” ويجمعهما دعم اليسار الفرنسي لهما.

 

وإذا عينت “أودري أزولاي” رئيسة للحكومة فإنها ستكون أول امرأة تشغل هذا المنصب بعد “إيديث كريسون” التي كانت وزيرة أولى ما بين 1991 و1992 في عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتيران.

 

هذا وولدت “أودري” في 4 أغسطس 1972 في باريس، وترعرعت في عائلة يهودية مغربية، أصلها من الصويرة والدها أندريه أزولاي، كان يعمل مصرفيا والآن رجل أعمال ومستشارا لملكين مغربيين واسم والدتها كاتيا برامي.

كما شغلت أودري أزولاي عدة مناصب في إدارة الإعلام بوزارة الثقافة، قبل أن تصبح قاضية في ديوان المحاسبة، في عام 2006 انضمت إلى المركز الوطني للسينما كمديرة مالية المنظمة التي عادت فيها بعد ذلك من 2011 إلى 2014 لتحتل المرتبة الثانية المسؤولة عن نظام دعم الإبداع السينمائي.

 

وزير الثقافة والاتصال برئاسة هولاند

 

في عام 2014، تم تعيينها مستشارة للرئيس فرانسوا هولاند، مسؤولة عن الثقافة والاتصال، قبل تعيينها وزيرة للثقافة في الحكومة الثانية لمانويل فالس وحكومة برنارد كازينوف.

 

وفي نهاية فترة رئاسته للجمهورية، رشح فرانسوا هولاند “أودري أزولاي” لمنصب المدير العام لليونسكو المنصب الذي انتخبت له في عام 2017، ثم للمرة الثانية في نوفمبر 2021 لقيادة هذه المنظمة الملحقة بالأمم المتحدة والتي تعمل لصالح التعليم والثقافة والحفاظ على التراث.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. Tazi

    اللهم بارك، نعم هي فرنسية لكنها من أصول مغربية وتخيلوا معي كيف سيكون حال الكراغلة في الجزائر ادا ما صدقت هده التنبؤات واصبحت ازولاي رئيسة لوزراء فرنسا وقامت بزيارة للجزائر، كيف سيشرحون لها موقفهم من الصحراء المغربية وبأي لغة دبلوماسية سيتكلمون معها وهم الفقراء في السياسة والدبلوماسية وبأي منطق سيتعاملون معها.
    يا ربي تصدق هاد التنبؤات لنرى كيف سيكون رد فعل الكابرانات.

اترك تعليق