هل تنقل شركة صناعة السيارات بالجزائر مصنعها إلى المغرب؟

 

تتجه إحدى كبريات شركات صناعة السيارات العالمية بالجزائر، إلى نقل نشاطها إلى المغرب، حيث يحظى قطاع السيارات في المملكة بأهمية كبيرة في البلاد. وعلى مر السنين ، أصبحت أحد البلدان التي تستثمر أكثر في تعزيز هذه الصناعة. وقد أدى ذلك إلى حصول ها على العديد من المزايا ، مما جعلها واحدة من أفضل موردي السيارات في جميع أنحاء العالم.

 

ونقلت تقارير متطابقة، أن “شركة صناعة السيارات الفرنسية “رينو” تفكر في إغلاق مصنعها في مدينة وهران الجزائرية نهائيا، لتلحقه بمصانعها في مدينة طنجة شمال المغرب، معتبرة أن سبب ذلك يعود إلى تراجع الإنتاج جراء الأحداث السياسية و العراقيل الحكومية، كما أن الموقع “لم يعد يلبي أهداف الشركة المصنعة ، خاصة لأنه لم يعد بإمكانه الوصول إلى مستوى الإنتاج المستهدف البالغ 75000 مركبة سنويا”.

 

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه حسب بيانات الشركة الفرنسية، تم تجميع 754 مركبة فقط في عام 2020 في هذا الموقع (173 Logan / Symbol 2 و 354 Sandero 2 و 227 Clio 4) والذي تم إغلاقه لأكثر من عام بسبب الأزمة الصحية والأحداث السياسية.

 

ويعزى هذا التطور الإيجابي في صناعة السيارات، إلى كون المغرب “عمل جاهدا على توفير كل الظروف المواتية لجذب وجلب الشركات الصناعية العالمية، من خلال تحسين مناخ الأعمال، وتوفير كل الشروط المطلوبة على مستوى البنيات التحتية المتطورة، إلى جانب اليد العاملة المتوفرة”.

 

وجعل قطاع السيارات من المغرب مصدرا مميزا، إذ تجاوزت الصادرات المغربية من السيارات، صادرات الفوسفاط، وجل القطاعات الأخرى”، ويبرز بشكل واضح القيمة المضافة لهذا القطاع الاستراتيجي، الذي يشكل أهم قطاع في إطار المهن الدولية المغربية، التي تهدف إلى تعزيز الصادرات ومعالجة اختلال الميزان التجاري..

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق