نُشطاء يردون على قناة “الجزيرة” بشأن التراث المغربي

مسجد الأعظم بباريس

اتهم عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، موقع قناة الجزيرة القطرية، بـ”محاولة نسب تراث مغربي إلى جهات أخرى بنية مبيتة”، وذلك على خلفية بتثها لنبذة تعريفية عن المسجد الأعظم بباريس وتعريفه بأنه ينتمي للمعمار الأندلسي والتلمساني، وليس المغربي.

 

 

ونشر الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة القطرية صورة للمسجد الأعظم المتواجد بالعاصمة الفرنسية باريس، ونبذة عنه تشير إلى كونه مبني على الطراز الأندلسي والتلمساني، وبأيدي نحو 400 بناء وصانع حرفي مغربي، الشيء الذي دفع برواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب لانتقاد الموقع، والقائمين عليه.

 

 

وتداول عدد من النشطاء في الفضاء الرقمي المغربي، صورا منشورات لانتقاد منشور موقع قناة الجزيرة، مشيرين إلى أن “نسب معمار المسجد الأعظم بباريس للأندلس وتلمسان، هو محاولة جديدة لتزوير الحقائق”.

 

 

محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، أكد من خلال منشور له على حسابه بالفيسبوك، “شخصيا كنت مهتما بالبحث في مآثر مدينة تلمسان، التي تعد درة العمارة في الجزائر، وقد وقفت إبان إقامتي فيها على جل معالمها التي تجمع كل المصادر على نسبتها للمغرب، فمن بين الأمثلة الكثيرة لمساجد تلمسان العريقة، أقدم المساجد فيها الذي بناه إدريس الأكبر مؤسس دولة الأدارسة، وجدد بناءه ابنه إدريس الثاني”.

 

 

“أما الجامع الكبير في المدينة فقد أمر ببنائه الخليفة المرابطي يوسف بن تاشفين، واكتمل على يد ابنه الخليفة المرابطي الآخر علي بن يوسف، فيما بنى السلطان المريني أبو يعقوب مسجد وصومعة المنصورة، التي تعد أهم معالم المدينة، وبنى السلطان المريني الآخر أبي عنان فارس مسجد سيدي الحَلوي، وأما السلطان المريني أبو الحسن عبد الله بن عثمان فقد بنى مسجد أبي مدين بن شعيب المعروف بمسجد العباد” يؤكد عبد الفتاح.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق

category_idcategory_idcategory_id>9