فاجعة تيزنيت.. الدولة الفرنسية تتحرك والجاني يدخل مستشفى الأمراض العقلية

دخلت الخارجية الفرنسية وكذلك النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب على خط الجريمة التي وقعت في سوق بمدينة تيزنيت وراحت ضحيتها مواطنة فرنسية بضربة قاتلة بسلاح أبيض.

 

ونصحت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها في المملكة “بتوخي الحذر في الأماكن العامة والتنقلات بالمغرب، في أعقاب الاعتداء الذي أدى إلى وفاة سائحة فرنسية بتيزنيت”.

 

كما أعلنت النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب أمس  الأربعاء فتح تحقيق في “جريمة قتل على صلة بمشروع إرهابي” بعد مقتل السائحة الفرنسية.

 

وظل المغرب بمنأى عن هجمات إرهابية في السنوات الأخيرة حتى أواخر 2018 عندما قتلت سائحتان اسكندنافيتان ذبحا في ضواحي مراكش، في عملية نفذها موالون لتنظيم الدولة الإسلامية من دون أن يعلن التنظيم تبنيها.

 

وحكم على القتلة الثلاثة وشريك رابع لهم بالإعدام في هذه القضية.

 

أما قاتل السائحة الفرنسية في تيزنيت فقد قرر قاضي التحقيق إيداعه مستشفى الرازي للأمراض العقلية في سلا لإجراء فحوص طبية، مع وجود “شبهة دافع إرهابي” وراء الجريمة.

أوقف هذا الأخير في مدينة أكادير القريبة من تيزنيت بعد اعتدائه السبت بسلاح أبيض داخل سوق على سائحة فرنسية تبلغ 79 عاما موديا بها، قبل أن يحاول قتل مواطنة بلجيكية نقلت إلى المستشفى.

 

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني رجحت إثر القبض عليه “فرضية الاعتداء بغرض السرقة في هذه المرحلة من البحث”. وأشارت إلى أن المشتبه بع “سبق إيداعه بجناح الأمراض العقلية بمستشفى الحسن الأول بتزنيت، لمدة شهر”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق