لماذا نقلت الولايات المتحدة قواتها المسؤولة عن إفريقيا من إسبانيا؟

 

قامت الولايات المتحدة الأمركية، بنقل وحدات من قوات التدخل السريع من مشاة البحرية المكلفة بشؤون إفريقيا، والتي تتواجد في إسبانيا، منذ عام 2013، إلى إيطاليا.

 

وحسب ما ذكرته صحيفة “ديفينسا”، فإن إدارة بايدن، أنهت عملية نقل الوحدة الجوية لمشاة البحرية الأمريكية المتمركزة في إسبانيا إلى إيطاليا، مشيرة أن نقل الوحدة الجوية التي تم تأسيسها منذ عام 2013 في مورون (إشبيلية – إسبانيا، إلى القاعدة الجوية البحرية في سيجونيلا (صقلية – إيطاليا). كان الخريف الماضي عندما أُعلنت الولايات المتحدة عن قرر إعادة هيكلة ونقل الجزء الأكبر من قواتها البحرية أو مشاة البحرية الأمريكية، وهي وحداث للتدخل السريع في افريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

 

ولم تكشف الصحيفة، عن أسباب نقل الولايات المتحدة الأمريكية، لجزء من قواتها من إسبانيا إلى إيطاليا، معتبرة أن عملية نقل هذه الوحدات من قاعدة مورون في إشبيلية إلى إيطاليا، قد بدأت في نونبر 2021، برحيل أكثر من 800 جندي من وحدات جيش الولايات المتحدة.

 

وسبق لمصادر في وزارة الدفاع الإسبانية أن وصفت، في تصريحات لوسائل إعلام إسبانية، تقليص القوات الأمريكية الموجودة في إسبانيا بأنه “الأهم، وهذا منذ رحيل طائرات إف -16 المقاتلة، من قاعدة توريخون دي أردوز في مدريد “. ومع ذلك، رفضت وزارة الدفاع التعليق رسميًا على عمليات النقل هذه.

 

ووافقت اسبانيا في ماي 2015، على استضافة قوة أمريكية للتدخل السريع شكلت للتعامل مع الأزمات في إفريقيا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.

 

وبموجب الاتفاق، سمح لـ 2200 عسكري أمريكي و500 موظف مدني بالبقاء بشكل دائم في قاعدة مورون الجوية القريبة من مدينة اشبيلية.

 

ويكلف هؤلاء بالقيام بعمليات تهدف الى حماية السفارات الأمريكية وانقاذ المواطنين الأمريكيين والتدخل في الحروب والأزمات الانسانية.

 

يذكر أن قاعدة مورون تستضيف اصلا 850 من العسكريين الأمريكيين.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق