من أجل بلوغ الأطلسي.. الجزائر تسرع في إحداث منفذ عبر موريتانيا

  • محمد بحراني

يبدو أن الجزائر تسير بالسرعة القصوى من أجل الشروع في أشغال إحداث مشروع الطريق البري الذي يربط مدينة تندوف في أقصى غرب البلاد ومدينة الزويرات الموريتانية على مسافة تزيد عن 800 كلم.

 

فبعد أقل من أسبوع على توقيع وزير الأشغال العمومية الجزائري كمال ناصري، والوزير الموريتاني للتجهيز والنقل محمدو أحمدو أمحيميد، على الإتفاق تزامنا مع الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، بدأت الجارة الشرقية للمملكة في خطواتها الأولى من أجل بلوغ المحيط الأطلسي.

 

وكشفت وزارة الأشغال العمومية الجزائرية أنه جرى يوم الإثنين في اجتماع بمقرها تنصيب اللجنة القطاعية المشتركة المكلفة بتسريع تفعيل مضامين الإتفاق بين الطرفين بخصوص المشروع”.

 

وحضر الإجتماع وفق بيان للوزارة “ممثلين عن وزارة الدفاع الوطني، وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، وزارة المالية، وزارة الطاقة والمناجم، ممثل عن ولاية تندوف، المديرية العامة للجمارك والبنك الوطني الجزائري”.

 

وفي الوقت الذي تراهن فيه الجزائر على المعبر المنتظر من أجل بلوغ المحيط الأطلسي، يرى متتبعون أن المشروع يواجه عوائق كثيرة تتعلق أساسا بالتكلفة التمويلية الباهظة بالنظر إلى جغرافيا المنطقة، فضلا عن كونه لن يكون معبرا تجاريا مربحا، وستقتصر فيه الحركة على تنقل مسافرين بين البلدين وبعض التعاملات التجارية بين الطرفين على قلتها إضافة إلى التعقيد الأمني في المنطقة الصحراوية الشاسعة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق