أطباء بطنجة يرفضون الإشراف على المصابين ب “إيبولا”

تظاهر مجموعة من الأطباء العاملين بمستشفى “الدوق دو طوفار” بمدينة طنجة، أمس الخميس، ضد قرار لوزارة الصحة، يقضي بجعل المستشفى مقرا لاستقبال الأشخاص المحتمل إصابته بداء “إيبولا” القاتل، المنتشر غرب القارة الإفريقية.

 

وعزا أطباء المستشفى هذا القرار إلى غياب الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية لمتابعة المصابين المحتملين”، مؤكدين “عدم خضوعهم لأي دورات تكوينية خاصة بكيفية التعامل مع المرضى المحتملين، إضافة إلى عدم استجابة القسم المخصص لاستقبال المرضى المحتملين لأبسط شروط السلامة، والذي يقع بمحاذاة الأقسام الأخرى المخصصة لعلاج وتتبع الأمراض المزمنة والخطيرة”.

 

وأشار الأطباء في بيان لهم، أن الإجراءات المتخذة لحدود الساعة من طرف وزارة الصحة لا تعدو سوى حلول ترقيعية وارتجالية تنتفي فيها شروط السلامة والوقاية بالنسبة للمهنيين، وتجعل جميع المرضى الوافدين على المستشفى عرضة للإصابة بالعدوى”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق